Al-Shāfiʿī ḥayātuh wa-ʿaṣruhu – ārāʾuhu wa-fiqhuhu
الشافعى حياته وعصره – آراؤه وفقهه
Publisher
دار الفكر العربي
Edition
الثانية
Publication Year
1398 AH
Your recent searches will show up here
Al-Shāfiʿī ḥayātuh wa-ʿaṣruhu – ārāʾuhu wa-fiqhuhu
Muḥammad Abū Zahraالشافعى حياته وعصره – آراؤه وفقهه
Publisher
دار الفكر العربي
Edition
الثانية
Publication Year
1398 AH
٦٤ - الكيسانية : (١) هم أتباع المختار بن عبيد الثقفى . وقد كان خارجياً ثم صار من شيعة على رضى الله عنه ، وقد قدم الكوفة حین قدم إليها مسلم بن عقيل من قبل الحسين رضى اللّه عنه ، ليعلم حالها ، ويخبر ابن عمه بأمرها وقد أحضر عبيد الله بن زياد المختار ، وضربه ثم حبسه إلى أن قتل الحسين ، فشفع له زوج أخته عبد الله بن عمر ، فأطلق سراحه على أن يخرج من الكرفة، فخرج إلى الحجاز ، وقد أثر عنه أنه قال فى أثناء سيره: ((سأطلب دم الشهيد المظلوم المقتول سيد المسلمين ، وابن بنت سيد المرسلين الحسين ابن على ، فوربك لأقتلن بقتله عدة من قتل على دم يحيى بن زكريا ، ثم لحق بابن الزبير ، وبايعه على أن يوليه أعماله إذا ظهر، وقاتل معه أهل الشام ، ثم رجع إلى الكوفة بعد موت يزيد، وقال للناس: ((إن المهدى ابن الوصى بعثنى إليكم أميناً ووزيراً ، وأمرنى بقتل الملحدين ، والطلب بدم أهل بيته، والدفع عن الضعفاء)).
وزعم أنه جاء من قبل محمد بن الحنيفة لأنه ولى دم الحسين رضى الله عنه، ولأن محمداً رضى الله عنه كان ذا منزلة بين الناس امتلأت القلوب بمحبته ، إذ كان كما قال الشهر ستانى: ((كثير العلم غزير المعرفة ، رواد الفكر، مصيب النظر فى العواقب ، وقد أخبره أبوه أمير المؤمنين على رضى الله عنه أخبار الملاحم)) ولكن أعلن محمد بن الحنفية البراءة من المختار على الملأ من الأمة وعلى مشهد من العامة ، إذ بلغته أوهامه وأكاذيبه ،وعرف خبىء نياته، ومع تلك البراءة فقد تبع المختار هذا بعض الشيعة ، وأخذ هو يتكهن بينهم . ويسجع سجعاً يشبه سجع الكهان ، حتى روى أنه كان يقول : (( أما ورب البحار ، والنخيل والأشجار، والمهامه والقفار ، والملائكة الأبرار، لأقتلن
(١) نسبة الى كيسان قيل انه مولى لعلى رضى الله عنه، وقيل أنه تلميذ لمحمد بن الحنفية قيل أنه أبو عمرة مولى بجيلة كان يحرس المختار الثقفى ، وقد شهدوا له بأن محمد بن الحنفية سمح بأن يدعو المختار باسمه، الشهرستانى فى الملل والنحل يعد اتباع المختار فرقة كانت غير الكيسانية ، ولكنه يقول فى المختار صار شيعيا كيسانيا . فكان المختار اتبع نحلة الشيعة الكيسانية .
99