Al-Shāfiʿī ḥayātuh wa-ʿaṣruhu – ārāʾuhu wa-fiqhuhu
الشافعى حياته وعصره – آراؤه وفقهه
Publisher
دار الفكر العربي
Edition
الثانية
Publication Year
1398 AH
Your recent searches will show up here
Al-Shāfiʿī ḥayātuh wa-ʿaṣruhu – ārāʾuhu wa-fiqhuhu
Muḥammad Abū Zahraالشافعى حياته وعصره – آراؤه وفقهه
Publisher
دار الفكر العربي
Edition
الثانية
Publication Year
1398 AH
٣ - وفى الوكالة أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعى إملاء.
٤ - وفى وثيقة الحبس أخبرنا الربيع بن سليمان قال أخبرنا الشافعى إملاء.
٥ - وفى (تغيير وصية العتق) أخبرنا الربيع بن سليمان قال حدثنا الشافعى إملاء.
٦ - وفى (الوليمة) أخبرنا الربيع بن سليمان قال حدثنا الشافعى إملاء.
٧ - وفى النكاح المفسوخ قال الربيع من ها هنا أملى علينا الشافعى رحمه الله تعالى هذا الكتاب.
٨ - وفى (إقرار الوارث) أخبرنا الربيع قال حدثنا الشافعى إملاء.
وهكذا ترى أن الشافعى كان على أحياناً، وكان يكتب أحياناً، وينسخ تلاميذه ما يكتب ويقرءونه عليه(١).
١١٠ - وكتاب الأم الذى جاء ذكره منسوباً للشافعى من أى نوع هو؟ أهو تصنيف الشافعى بكتابته أو إملائه. أم هو حكاية أقواله؟
إن الإجابة التى تعرض الخاطر بادى الرأى أن كتاب الأم هو كتاب الشافعى كتبه أو أملاه، هكذا تضافرت الأخبار، وهكذا نقلت الكتب، وهكذا تلقى العلماء خلفاً عن سلف، وأثر النقل عن أصحاب الشافعى كالمزنى. والربيع والبويطى، ثم تلقى العلماء ذلك النقل بالقبول لأنهم لم يجدوا ما يرده، وعاينوا كتاب الأم، ورأوه بين أيديهم، ووازنوا بينه وبين كتب حكت أقوال الشافعى، واختصرت أقواله، ولم يدع فيها أنه ألفها وصنفها، وصاغ عبارتها، وأملاها.
لم يشذ عن هذا الإجماع أحد، ولكن جاء فى كتاب تصوف اسمه (قوت القلوب) ومؤلفه متصوف عبارة فى باب الأخوة سيقت استطراداً، ومنها
(١) راجع فى هذا بحثنا فيما كتبه المرحوم الأستاذ حسين والى، ونشرته مجلة الأزهر وموضوعه (كتاب الأم).
163