Al-Shāfiʿī ḥayātuh wa-ʿaṣruhu – ārāʾuhu wa-fiqhuhu
الشافعى حياته وعصره – آراؤه وفقهه
Publisher
دار الفكر العربي
Edition
الثانية
Publication Year
1398 AH
Your recent searches will show up here
Al-Shāfiʿī ḥayātuh wa-ʿaṣruhu – ārāʾuhu wa-fiqhuhu
Muḥammad Abū Zahraالشافعى حياته وعصره – آراؤه وفقهه
Publisher
دار الفكر العربي
Edition
الثانية
Publication Year
1398 AH
.............................
= وسلم حين خرج، يهش إليه النساء والصبيان من الأنصار ، فرق لهم ثم خطب وقال هذه المقالة .
وقال حدثنى بعض أهل العلم قال إن أبا بكر قال : ما وجدت أنا لهذا الحى مثلا إلا ما قال الطفيل الغنوى :
أبو أن" يملونا ولو أن أمنا تلاقى الذين يلقون منا لملت
هم خلطونا بالنفوس وألجثوا إلى حجرات أدفأت وأظلت
جزى الله عنا جعفراً حين أزلفت بنا نعلنا فى الواطئين وزلت
قال المربيع : هذا البيت ليس فى الحديث . وقال الشافعى : حدثنا عبد الكريم ابن محمد الجرجانى عن المسعودى عن القاسم بن عبد الرحمن أنه قال : ما من المهاجرين أحد إلا وللأنصار عليه منة، ألم يوسعوا فى الديار ويشاطروا فى الثمار ، وآثروا على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة )) وأخبرنا الشافعى قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد بن عمرو بن أبى سلمة عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : بينا أنا أنزع على بئر أستقى (قال الشافعى يعنى فى النوم، ورؤيا الأنبياء وحى ) فجاء ابن أبى قحافة ، فنزع ذنوباً أو ذنوبين - وفيهما ضعف، والله يغفر له - ثم جاء عمر بن الخطاب فنزع حتى استحالت فى يده غربا ، فضرب الناس بعطن ، فلم أر عبقرياً يفرى فرية وزاد مسلم بن خالد فأروى الظمئة وضرب الناس بعطن قال الشافعى: قوله ، وفى نزعه ضعف يعنى قصر مدته ، وعجلة موته وشغله بالحرب لأهل الردة عن الافتتاح والتزيد الذى بلغه عمر فى طول مدته وقوله فى عمر : فاستحالت فى يده غربا - والغرب الدلو العظيم - إنما تنزعه الدابة ولا ينزعه الرجل بيده . لطول مدته وتزيده فى الإسلام لم يزل بعظم أمره ومناصحته للمسلمين كما تمنح الدلو العظيم ، وقال الشافعى : أخبرنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جبير بن مطعم عن أبيه عن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فسألته عن شىء فأمرها أن ترجع فقالت يا رسول الله إن رجعت لم أجدك كأنها تعنى الموت قال فأتى أبا بكر . قال الشافعى حدثنا يحيى بن سليم عن جعفر بن محمد =
143