Al-Shāfiʿī ḥayātuh wa-ʿaṣruhu – ārāʾuhu wa-fiqhuhu
الشافعى حياته وعصره – آراؤه وفقهه
Publisher
دار الفكر العربي
Edition
الثانية
Publication Year
1398 AH
..........................
= (يقولها ثلاث مرات) الشافعى أخبر نى عبد العزيز بن محمد الدارودى عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهادى محمد إبراهيم بن الحارث التيمى أن قتادة بن النعمان وقع بقريش، فكأنه نال منهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مهلا يا قتادة لا تشتم قريشاً. فإنك لملك ترى منها رجالا أو يأتى منها رجال تحتقر عملك من أعمالهم. وفعلك من أفعالهم. وتغبطهم إذا رأيتهم، لولا أن تطغى قريش لأخبرتها بالذى لها عند اللّه، وقال الشافعى: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تجدون الناس معادن، فخيارهم فى الجاهلية خيارهم فى الإسلام إذا فقهوا)).
وقال الشافعى: أخبرنا سفيان بن عيينة عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة قال: ((أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوباً، وأرق أفئدة، الإيمان يمان، والحكمة يمانية)).
وقال حدثنى عمى محمد بن العباس عن الحسن بن القاسم الأزرقى، قال: وقف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على ثنية تبوك، وقال: ما هناك شام، وأشار بيده إلى جهة الشام، وما هاهنا يمن وأشار بيده إلى جهة المدينة.
وقال حدثنا سفيان بن عيينة عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة: أقبل الطفيل بن عمر الدوسى إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وقال يا رسول الله إنَ دوساً قد عصت وأبت فادع الله عليها، فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلة ورفع يديه، فقال الناس: هلكت دوس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم اهد دوساً وأت بهم)).
وقال حدثنا عبد العزيز بن محمد الدارودى عن محمد بن عمرو بن علقمة بن أبى سلمة عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لولا الهجرة لكنت ادرءاً من الأنصار، ولو أن الناس سلكوا وادياً أو شعباً لسلكت وادى الأنصار أو شعبهم.
وقال أخبرنا عبد الكريم بن محمد الجرجانى قال حدثنى ابن الفسيل عن رجل سماه عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج فى مرضه، فخطب فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: ((إن الأنصار قد قضوا الذى عليهم وبقى الذى عليكم فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيهم. وقال غيره عن الحسن ما لم يكن فيه حد، وقال الجرجانى فى حديث إن النبى صلى الله عليه)).
142