Al-Shāfiʿī ḥayātuh wa-ʿaṣruhu – ārāʾuhu wa-fiqhuhu
الشافعى حياته وعصره – آراؤه وفقهه
Publisher
دار الفكر العربي
Edition
الثانية
Publication Year
1398 AH
Your recent searches will show up here
Al-Shāfiʿī ḥayātuh wa-ʿaṣruhu – ārāʾuhu wa-fiqhuhu
Muḥammad Abū Zahraالشافعى حياته وعصره – آراؤه وفقهه
Publisher
دار الفكر العربي
Edition
الثانية
Publication Year
1398 AH
بسنده أيضاً من أن النبى صلى الله عليه وسلم قال ((اقتدوا بالذين من بعدى أبى بكر وعمر)).
وكان يرتب الراشدين من السابقين على أزمانهم فأفضلهم أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم على.
ولقد نرى الشافعى يتجه إلى الحكم فى الخلاف الذى وقع بين الإمام على رضى الله عنه، وبين معاوية بن أبى سفيان. فيرى أن معاوية وأصحابه كانوا الفئة الباغية، ولذلك اتخذ فى كتاب السير سنة على فى معاملة البغاة حجة(١).
٩٦ - هذه جملة آراء الشافعى فى الخلاف بين الصحابة وفى الإمامة بإجمال(٢) ولكن الشافعى مع هذه الآراء كان ككل مسلم تقى يحب آل النبى
(١) وكان لا يستحسن الخوض كثيراً فيما كان بين على ومعاوية ويستحسن قول عمر بن عبد العزيز عندما سئل عن رأيه فى أهل صفين: دماء طهر الله منها يدى، فلا أحب أن أخضب منها لسانى.
(٢) وقد وجدنا فى الأم فصلا فى باب إمامة الصلاة، وتكلم فيه فى الإمامة العامة ابتدأه بفضل قريش ثم فضائل الأنصار، ثم فضل الأئمة، وترتيبهم ننقله لك وها هو ذا: أخبرنا الربيع: قال أخبرنا محمد بن إدريس الشافعى، قال حدثنى ابن أبى فديك عن ابن أبى ذؤيب، عن ابن شهاب، أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قدموا قريشاً، ولا تقدموها، وتعاموا منها، ولا تعالموها أو تعلموها.
وقال الشافعى أخبرنا ابن أبى فديك عن ابن أبى ذؤيب، عن حكيم بن أب حكيم أنه سمع عمر بن عبد العزيز وابن شهاب يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أهان قريشا أهانه الله. وقال أخبرنا ابن أبى فديك عن ابن أبى ذؤيب عن الحارث بن عبد الرحمن أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقريش: أنتم أولى الناس بهذا الأمر ماكنتم مع الحق إلا أن تعدلوا، فتلحوا كما تلحى هذه الجريدة، يشير إلى جريدة فى يده.
قال الشافعى: أخبرنا يحيى بن سليم بن عبد الله بن عثمان بن خيم عن إسماعيل ابن عبيد بن رفاعة الأنصارى، عن أبيه عن جده رفاعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نادى: أيها الناس إن قريشاً أهل إمامة من بغاها العواثير أكبه الله لمنخرية =
141