Al-Shāfiʿī ḥayātuh wa-ʿaṣruhu – ārāʾuhu wa-fiqhuhu
الشافعى حياته وعصره – آراؤه وفقهه
Publisher
دار الفكر العربي
Edition
الثانية
Publication Year
1398 AH
Your recent searches will show up here
Al-Shāfiʿī ḥayātuh wa-ʿaṣruhu – ārāʾuhu wa-fiqhuhu
Muḥammad Abū Zahraالشافعى حياته وعصره – آراؤه وفقهه
Publisher
دار الفكر العربي
Edition
الثانية
Publication Year
1398 AH
من هذا السياق ترى أن المعتزلة كان منهم الزهاد ومنهم المقتصدون، وقليل منهم ساء ما يفعلون ؟
٨٧ - تكون علم الكلام من مجموع مناظرات المعتزلة مع خصومهم، سواء أكانوا من الرافضة والمجوس والثنوية، وسائر أهل الأهواء أم من رجال الفقه والحديث وغيرهم، فهم مركز الدائرة، وقطب الرحى، شغلوا الأمة الإسلامية بمجادلاتهم ومناظراتهم نحو ثلاثة قرون، ازدحمت فيها بهم مجالس الأمراء والوزراء والعلماء وتضاربت فيها الآراء، وتناحرت المذاهب وتجاوبت فيها أصداء الفكر الإسلامي، وقد زين بزينة فارسية أو يونانية أو هندية، وقد امتازوا في جدلهم بميزات واختصوا بخصائص جعلت لهم لوناً خاصاً ونحلة خاصة، لا تختلف في جملتها عما دعا إليه الدين، وإن تباينت طرق استنباطها، وتخالفت مقدماتهم الاستنباطية عن مقدمات غيرهم من جماهير الأمة الإسلامية، وأوضح ميزاتهم في الجدل ما يأتي:
١- مجانبتهم التقليد، ومجافاتهم الاتباع لغيرهم من غير بحث وتنقيب ووزن للأدلة ومقايسة للأمور، الاحترام عندهم للآراء لا للأسماء، وللحقيقة لا للقائل، ولذلك لم يقلد بعضهم بعضاً، وقاعدتهم التي يسيرون عليها كل مكلف مطالب بما يؤديه إليه اجتهاده في أصول الدين، ولعل ذلك هو السبب في افتراقهم إلى فرق كثيرة.
منهم الواصلية(١) والهذيلية(٢) والنظامية(٣) والحائطية(٤) والبشرية(٥) والمعمرية(٦) والمزدارية(٧) والثمامية(٨) والهشامية(٩) والجاحظية(١٠) والخياطية(١١) والجبائية(١٢).
أصحاب واصل بن عطاء
أصحاب أبي الهذيل العلاف
أصحاب النظام
أصحاب أحمد بن حائط
أصحاب بشر بن المعتمر
أصحاب معمر بن عباد السلمي
أصحاب عيسى بن صبيح المكنى بأبي موسى الملقب بالمزدار
أصحاب ثمامة بن أشرس النميري
أصحاب هشام بن عمرو الفوطي
أصحاب الجاحظ
أصحاب أبي الحسين الخياط
أصحاب الجبائي
130