أبو فقادة
الأنصاري الخزرجي السلمي
قيل اسمه الحارث وقيل عمرو أو النعمان وهو ابن ربغي (بكسر الراء المهملة وسكون الموحدة ، بعدها مهملة) ابن بلد (بضم الموحدة والمهملة بينهما لام ساكنة) شهد أحدا وما بعدها وكان من خواص أصحاب رسول الله ،، وقال له في بعض المشاهد : خير فرساننا اليوم أبو قتادة ، ونعس ، عميلة، ليلة وهو سائر فكان كلما مال دعمه . فلما استيقظ قال له : حفظك الله كما حفظتنى منذ الليلة . روى رضي الله عنه في كتب الحديث كلها وخرج له الشيخان واحدا وعشرين حديثا ، اتفقا على أحد عشر وانفرد البخاري بحديثين ، ومسلم بثمانية . روى عنه ابن المسيب وابنه عبد الله . توفي بالمدينة سنة أربع وخمسين وله سبعون سنة والله أعلم ، رضي الله عنه ورحمه .
أبو ليابة
الأنصاري الأوسي المدني
اسمه رفاعة وقيل بشير وقيل إن رفاعة أخ لأبي لبابة وقيل غير ذلك . وكان رضي الله عنه أحد النقباء ليلة العقبة وخرج مع النبي ، ، إلى بدر ، فرده من الروحاء واستخلفه على المدينة ، وعد من
Page 281