أبو ذر الغقاري
وغفار من كنانة
واختلف في اسمه فقيل جندب وقيل بربر . واختلف في اسم أبيه أيضا فقيل جندب أو عبد الله أو السكن .
أسلم رضي الله عنه قدمما وخبر إسلامه مشهور في الصحاح . وتأخرت هجرته فلم يشهد (بدرا) وقيل فاته الخندق وما قبلها . وكان صادق الإسلام يعد من السابقين الأولين والرفقاء النجباء المقربين . ولما قدم على النبي،كلالة، لازمه حتى مات صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم سكن المدينة بعده حتى سيره عثمان إلى الربذة ، فأقام بها حىى مات عثمان . ولما قتل عثمان رضى الله عنه قيل له ألا ترجع إلى المدينة ؟ قال : لا ، والله لأطعينه حيا وميتا . وكان رضى الله عنه زاهدا متقشفا قوالا بالحق لا يصده عنه خوف أحد . قال ، ه: ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر .
خرج له الجماعة كلهم ، رويا له ثلاثة وثلاثين حديثا اتفقا على اثني عشر ، وانفرد البخاري بحديثين ، ومسلم بتسعة عشر . 3 وروى] عنه أنس وأبو مراوح وعبد الله بن الصامت . توفي رضي الله عنه بالربذة سنة اثنتين وثلاثين وصلى عليه ابن مسعود ، ولم يعقب .
Page 279