الججر فقتله . وذلك في مستهل شهر ربيع سنة أربع وستين وقيل أربع وسبعين ، ودفن بالحجون ، وصلى عليه ابن الزبير .
وكان لأبيه (مخرمة) سين وعلم بأيام العرب وأنسابها ، وكان النبي ، يجله لخؤولته وسنه ، وشهد حنينا ، وهو أحد النفر الذين أقاموا أنصاب الحرم بأمر عمر ، وتوفي بالمدينة سنة أربع وخمسين عن مائة وخمس عشرة سنة ، وعمى في آخر عمره رضي الله عنه .
روى المسور رضى الله عنه في الصحيحين سبعة أحاديث ، اتفقا على حديثين ، وانفرد البخاري بأربعة ، ومسلم بواحد . وخرج عنه الأربعة ، يروي عن عمر وعبد الرحمن بن عوف . ا وروى ] عنه عروة بن الزبير وابن أبي مليكة رضي الله عنهم أجمعين ورحمهم .
مچاشع ومجالد ايتا مسعود
السلمي
أخرجا عنهما حديثا واحدا ، قيل قتلا يوم الجمل مع عائشة رضي الله عنهم أجمعين ورحمهم .
Page 264