247

Al-Riyāḍ al-mustaṭāba fī jumla min ruwiya fī al-ṣaḥīḥayn min al-ṣaḥāba

الرياض المستطابة في جملة من روي في الصحيحين من الصحابة

عيلالة، وأبا موسى إلى اليمن يعلمان الناس القرآن والأحكام ، وآخي بينه وبين ابن مسعود . وكان يردفه في الأسفار ، وأخذ بيده مرة وقال : يا معاذ ، والله إني لأحبك . وقال جابر : كان معاذ من أجمل الناس خلقا وأسمحهم كفا . والثناء عليه واسع ومناقبه جمة .

روى فيهما ستة أحاديث ، اتفقا على حديثين ، وانفرد البخاري بثلاثة ، ومسلم بواحد . مات في طاعون عمواس بالأردن سنة ثماني عشرة عن ثمان وثلاثين سنة وقيل عن ثلاث وثلاثين سنة ، وهي السن التي رفع فيها عيسى بن مريم عليه السلام ، قاله سعيد بن المسيب . ولا يعرف له عقب رضى الله عنه ورحمه .

أبو الأسود ، المقداد بن عمرو بن تعلية

البهراني ثم الكندي ثم الزهري

نسبه في بهراء من قضاعة

كان أبوه أصاب فيهم دما فهرب إلى كندة ثم أصاب فيهم أيضا دمأ ، فهرب إلى مكة ، فحالف الأسود بن عبد يغوث الزهري . ونسب إليه المقداد لأنه تزوج أمه ونشأ في حجره ، وتزوج ضباعة ابنة الزبير بن عبد المطلب الهاشمي . وكان المقداد من السابقين الأولين .

Page 257