عيلالة، وأبا موسى إلى اليمن يعلمان الناس القرآن والأحكام ، وآخي بينه وبين ابن مسعود . وكان يردفه في الأسفار ، وأخذ بيده مرة وقال : يا معاذ ، والله إني لأحبك . وقال جابر : كان معاذ من أجمل الناس خلقا وأسمحهم كفا . والثناء عليه واسع ومناقبه جمة .
روى فيهما ستة أحاديث ، اتفقا على حديثين ، وانفرد البخاري بثلاثة ، ومسلم بواحد . مات في طاعون عمواس بالأردن سنة ثماني عشرة عن ثمان وثلاثين سنة وقيل عن ثلاث وثلاثين سنة ، وهي السن التي رفع فيها عيسى بن مريم عليه السلام ، قاله سعيد بن المسيب . ولا يعرف له عقب رضى الله عنه ورحمه .
أبو الأسود ، المقداد بن عمرو بن تعلية
البهراني ثم الكندي ثم الزهري
نسبه في بهراء من قضاعة
كان أبوه أصاب فيهم دما فهرب إلى كندة ثم أصاب فيهم أيضا دمأ ، فهرب إلى مكة ، فحالف الأسود بن عبد يغوث الزهري . ونسب إليه المقداد لأنه تزوج أمه ونشأ في حجره ، وتزوج ضباعة ابنة الزبير بن عبد المطلب الهاشمي . وكان المقداد من السابقين الأولين .
Page 257