239

Al-Riyāḍ al-mustaṭāba fī jumla min ruwiya fī al-ṣaḥīḥayn min al-ṣaḥāba

الرياض المستطابة في جملة من روي في الصحيحين من الصحابة

وشريح القاضي . مات [قيس ] رضي الله عنه في آخر إمارة معاوية سنة ستين أو تسع وخمسين . وأما أبوه سعد فتوفي سنة ست عشرة أو نحوها بحوران من أعمال الأردن بالشام . وقصته في بول المغتسل وتسلط الجن عليه وقتلها له مشهور مذكور . وذلك أنه بال في جحر فخر ميتا فسمع صوت في داره بالمدينة يقول :

نحن قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة

إذ رميناه بسهم فلم نخط فؤاده

وكان تخلف عن البيعة لأبي بكر وعمر ، واعتزل بحوران . وثمة قبر بقرب دمشق شاع عند العامة أنه قبر سعد بن عبادة فيحتمل أنه نقل من حوران إلى هناك . ولم يكن له مسند في الصحيحين وأما ابنه قيس فله فيهما حديثان ، أحدهما متفق عليه والآخر للبخاري . وهو طرف من حديث . وخرج عنه الأربعة .

روى عنه الشعبي ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وجماعة رضي الله عنهم أجمعين .

Page 249