وشريح القاضي . مات [قيس ] رضي الله عنه في آخر إمارة معاوية سنة ستين أو تسع وخمسين . وأما أبوه سعد فتوفي سنة ست عشرة أو نحوها بحوران من أعمال الأردن بالشام . وقصته في بول المغتسل وتسلط الجن عليه وقتلها له مشهور مذكور . وذلك أنه بال في جحر فخر ميتا فسمع صوت في داره بالمدينة يقول :
نحن قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة
إذ رميناه بسهم فلم نخط فؤاده
وكان تخلف عن البيعة لأبي بكر وعمر ، واعتزل بحوران . وثمة قبر بقرب دمشق شاع عند العامة أنه قبر سعد بن عبادة فيحتمل أنه نقل من حوران إلى هناك . ولم يكن له مسند في الصحيحين وأما ابنه قيس فله فيهما حديثان ، أحدهما متفق عليه والآخر للبخاري . وهو طرف من حديث . وخرج عنه الأربعة .
روى عنه الشعبي ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وجماعة رضي الله عنهم أجمعين .
Page 249