218

Al-Rawḍ al-Bassām bi-tartīb wa-takhrīj fawāʾid Tamām

الروض البسام بترتيب وتخريج فوائد تمام

Publisher

دَارُ البَشَائِر الإسْلَاميَّة

Edition

الأولى ١٤٠٨ هـ

Publication Year

١٩٨٧ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

Regions
Kuwait
١٣ - باب: تخليل اللحية
١٧٦ - أخبرنا أبو بكر محمَّد بن سهل: نا ابن فيل: نا أبو جعفر بن نُفيل وسعيد بن حفص بن عمرو بن نُفيل قالا: نا أبوالمَليح الرَّقيّ عن الوليد بن زَوْران.
عن أنس بن مالك قال: وضّأت رسول الله ﷺ فغسلَ وجهَه فأخذَ كفًّا من ماءٍ فخلَّل لحيتَهُ، وقال: "هكذا أمرني الله ﷿".
أخرجه أبو داود (١٤٥) -ومن طريقه البيهقي (١/ ٥٤) - والبغوي في شرح السنة (١/ ٤٢١ - ٤٢٢) - والمزي في تهذيب الكمال (٣/ ١٤٦٧) من طريق أبي المليح به.
وقال ابن حزم في "المحلّى" (٢/ ٣٥): "لا يصح لأنه من طريق الوليد بن زوران وهو مجهول".
وأعلّه ابن القطان -كما في تهذيب السنن (١/ ١٠٧) - والحافظ في التلخيص (١/ ٨٦) أيضًا بجهالة الوليد.
وقال أبو داود -كما في التهذيب (١١/ ١٣٤) -: لا ندري سمع من أنس أم لا. ففي هذا ما يدل على الانقطاع.
والوليد لم يوثقه غير ابن حبان، وانتقد ابن القيم في تهذيب السنن (١/ ١٠٧) إعلال الحديث بجهالته فقال: "وفي هذا التعليل نظر، فإن الوليد هذا روى عنه جعفر بن برقان وحجاج بن منهال وأبو المليح الحسن بن عمر الرقي وغيرهم، ولم يعلم فيه جرح". أهـ.
قلت: رواية هؤلاء ترفع جهالة عينه، ولكن جهالة حاله باقية لا تزول إلا بتعديل صريح، أما توثيق ابن حبان له فلا شيء؛ لأنه يوثق المجاهيل ومن لا يعرفه هو نفسه! وقوَّاه النووي في المجموع (١/ ٣٧٦) فقال: "إسناده حسن أو صحيح".

1 / 223