225

Al-Rawāshiḥ al-Samāwiyya

الرواشح السماوية

Editor

غلامحسين قيصريه‌ها ، نعمة الله الجليلي

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

أيضا - مصدر تطير بالشيء: إذا تشام به، واسم لما يتشام به من الفال الردئ.

ولا " طيرة " نهي عن ذلك أو نفي؛ لتأثيره.

و " الهامة " - من الهوم كما قاله ابن الأثير (1) لا من الهيم كما ظنه الجوهري (2) -:

الرأس، واسم طائر من طير الليل: الصدى، أو البومة.

وقيل: كانت العرب في الجاهلية تزعم أن روح القتيل الذي لا يدرك بثأره تصير هامة، فيقول: اسقوني - من سقاه الشراب، أو أسقاه، أو أشقوني من أشقيتك الشيء أي أعطيتكه - فإذا أدرك بثأره طارت. (3) و " لا هامة " للنهي، أو للنفي.

و " الصفر " - بالمهملة قبل الفاء والتحريك - فيما تزعم العرب حية تكون في البطن تعض الإنسان إذا جاع.

وقيل: " هو دود يقع في الكبد وفي شراسيف الأضلاع ويصفر الإنسان منه جدا وربما قتله ". (4) وقال ابن الأثير: " هو اجتماع الماء في البطن، كما يعرض للمستسقي ". (5) و " لا صفر " نفي كما " لا عدوى ".

و " الرمل " - بالتحريك -: الهرولة.

و " الظباء " - بالكسر والمد -: جمع كثرة للظبي.

و " لا يورد " - بكسر الراء - من الإيراد.

و " ممرض " - بضم أولى الميمين وإسكان ثانيتهما وكسر الراء - من الأمراض، يقال: أمرض الرجل: إذا وقع في ماله العاهة.

Page 245