Al-Rawāshiḥ al-Samāwiyya
الرواشح السماوية
Editor
غلامحسين قيصريهها ، نعمة الله الجليلي
Edition
الأولى
Publication Year
1422 AH
Your recent searches will show up here
Al-Rawāshiḥ al-Samāwiyya
Al-Mīr Dāmād (d. 1041 / 1631)الرواشح السماوية
Editor
غلامحسين قيصريهها ، نعمة الله الجليلي
Edition
الأولى
Publication Year
1422 AH
المضمرة وهي أن يكون تعبير آخر الطبقات عن المعصوم بالإضمار عنه (عليه السلام)، وربما يكون في قوة المصرحة إذا كانت دلالة القرائن الناطقة بالكناية عن المعصوم قوية.
المقبول وهو الذي تلقوه بالقبول وساروا على العمل بمضمونه من غير التفات إلى صحة الطريق وعدمها، صحيحا كان، أو حسنا، أو موثقا، أو قويا، أو ضعيفا. ومقبولات الأصحاب كثيرة منها مقبولة عمره بن حنظلة التي هي الأصل عند أصحابنا في استنباط أحكام الاجتهاد، وكون المجتهد العارف بالأحكام منصوبا من قبلهم (عليهم السلام). (1) وستتعرف ذلك حيث يحين حينه في كتاب العلم إن شاء الله العزيز.
قال بعض المستسعدين بالشهادة من المتأخرين في شرح مقدمته في الدراية:
وإنما وسموه بالقبول؛ لأن في طريقه محمد بن عيسى وداود بن الحصين، وهما ضعيفان، وعمر بن حنظلة لم ينص الأصحاب فيه بجرح ولا تعديل، لكن أمره عندي سهل؛ لأني حققت توثيقه من محل آخر وإن كانوا قد أهملوه. ومع ما ترى في هذا الإسناد قد قبل الأصحاب متنه، وعملوا بمضمونه؛ بل جعلوه عمدة التفقه واستنبطوا منه شرائطه كلها، وسموه مقبولا، ومثله في تضاعيف أحاديث الفقه كثير. (2) قلت: محمد بن عيسى قد ظن فيه التضعيف؛ لاستثناء محمد بن الحسن [بن] الوليد إياه من رجال نوادر الحكمة، ولا دلالة في ذلك على الضعف، ولنا عدة دلائل ناهضة بتوثيقه سنتلوها عليك مفصلة إذا ما آن آنه إن شاء الله.
Page 243
Enter a page number between 1 - 285