Al-Rawāshiḥ al-Samāwiyya
الرواشح السماوية
Editor
غلامحسين قيصريهها ، نعمة الله الجليلي
Edition
الأولى
Publication Year
1422 AH
Your recent searches will show up here
Al-Rawāshiḥ al-Samāwiyya
Al-Mīr Dāmād (d. 1041 / 1631)الرواشح السماوية
Editor
غلامحسين قيصريهها ، نعمة الله الجليلي
Edition
الأولى
Publication Year
1422 AH
من تلقاء الشرع، لا إذا ما لم يكن مستحبا شرعيا بجهة من الجهات أصلا.
وأيضا، الدوران بين الحرمة أو الكراهة أو الإباحة وبين الاستحباب إنما يتصحح إذا كان الحديث الضعيف الناطق بالاستحباب معارضا بحديث آخر ضعيف في جانب الحرمة أو الكراهة أو الإباحة، أو بأصالة الإباحة الأصلية وبراءة الذمة من التكليف الاستحبابي. وبالجملة، بدليل آخر شرعي يقاومه ولا يكون أقوى منه. وأما من دون ذلك فلا يصح احتمال شيء من الحرمة والكراهة؛ إذ هما جميعا على خلاف الأصل.
وأيضا، الأمن من الخطر لا يتصور هناك عوض؛ إذ العمل به على سبيل الاستحباب الشرعي أو الإباحة الشرعية لا ينسلخ أبدا عن اقتران احتمال الوقوع في التشريع البدعي، والبدعة التشريعية.
وأيضا، معنى جواز العمل بالحديث الضعيف الدال على الاستحباب جواز الإتيان بما يفيد استحبابه على جهة الاستحباب وقصد القربة، لا الجواز الإباحي.
وهذا لا يكفي فيه مجرد انتفاء الحرمة، بل ذلك إنما يفيد عدم ترتب الإثم والعقوبة على العمل لاغير. فقوله: " إذ لو لم يوجد الحديث يجوز العمل ". باطل، فليتبصر.
Page 192
Enter a page number between 1 - 285