135

لأنهم جميعا تحت حكمه ، وله سبعون من أصحاب الطبل والعلم و () (1) أمير لواء وجيشا. أما أمراء اللواء الذين كانوا للسلطان علاء الدين فهم ، آل ذو القادرية فى مرعش والرمضانية فى أدنه والملك الغازى الدانشمندى فى سيواس ، وآل () (2) فى قسطمونى ، وآل فرهاد فى أماسية وآل كرميان فى كوتاهية وآل سبحان فى أنقره وآل صادحان فى ولاية صارصان ، وإمارة آل عماد فى يد العماد ، وإمارة صونقور فى يد أمير صونقور وإمارة كسكن فى يد الكسكان ، وآل تكه فى ولاية تكه والحميديين فى ولاية حميد وإمارة منتشة فى يد آل منتشه وآل قرمان فى ولاية ولارنده وإمارة آل أيدين فى حوزة آل أيدين والأمير أرطغرل فى يلق اباد وفى عام 681 فى مدينة قونية توفى سلطان العلماء بهاء الدين محمد بن حسن البلخى البكرى فى عهد السلطان علاء الدين ، وخلفه ابنه مولانا جلال الدين الرومى ، ولقد منح الأمراء السالف ذكرهم لقب سلطان العلماء وسوف يذكر كل منهم فى موضعه ومضى السلطان علاء الدين بجيش عظيم صوب أرض روم وفى موضع يسمى فناده أصبح حزينا وبينما كان يرقد عليلا دس السم له ابنه غياث الدين تهالكا منه على طلب الدنيا ، وفى هذا الموضع مزق الجند غياث الدين تمزيقا ، فحملوا نعشهما إلى قونية ودفنوهما داخل القلعة ، ودالت دولة السلاجقة بعد ذلك بستة وعشرين عاما وعدد سلاطينهم أربعة عشر ، فاجتمع جميع علماء الروم وتشاوروا فى الأمر ، فولوا الخلافة أرطغرل وبايعوه ، ولما عاد من غزوة بورسة مات جريحا ودفن فى قصبة تسمى سكوت. كما استشهد صاووجى بك ابن أورخان فى غزوة طومالج ودفن كذلك إلى جوار أرطغرل ، وتشاور العلماء ثانية فجعلوا عثمان الصغير بن أرطغرل خليفة مستقلا فى رأس شهر سبعة ، وبايعه السلاجقة من أعماق قلوبهم ، كانت ولادته سنة 656 ه ، وتولى الحكم سنة 699 ، ودامت سلطنته ست وعشرين سنة وتوفى سنة 726 وعمره 69 عاما. ثم أصبح أورخان بك خليفة بعده ، ودامت له السلطنة خمسا وثلاثين سنة.

Page 139