208

Al-Rafʿ waʾl-takmīl fī al-jarḥ waʾl-taʿdīl

الرفع والتكميل في الجرح والتعديل

Editor

عبد الفتاح أبو غدة

Publisher

مكتب المطبوعات الإسلامية

Edition

الثالثة

Publication Year

1407 AH

Publisher Location

حلب

- ان صَاحب الْكَبِيرَة بِدُونِ التَّوْبَة مخلد فِي النَّار وان عَاشَ على الايمان وَالطَّاعَة مئة سنة وَلم يفرقُوا بَين ان تكون الْكَبِيرَة وَاحِدَة اَوْ كَثِيرَة وَاقعَة قبل الطَّاعَات اَوْ بعْدهَا اَوْ بَينهَا وَجعلُوا عدم الْقطع بالعقاب وتفويض الامر الى يغْفر ان شَاءَ ويعذب ان شَاءَ على مَا هُوَ مَذْهَب اهل الْحق ارجاء بِمَعْنى انه تَأْخِير للامر وَعدم جزم بالعقاب وَالثَّوَاب وَبِهَذَا الِاعْتِبَار جعل أَبُو حنيفَة وَغَيره من المرجئة انْتهى
وَفِي شرح الْفِقْه الاكبر الْمُسَمّى بالمنهج الاظهر لعَلي الْقَارئ الْمَكِّيّ ثمَّ اعْلَم ان القونوي ذكر ان ابا حنيفَة كَانَ يُسمى مرجئا لتأخير امْر صَاحب الْكَبِيرَة الى مَشِيئَة الله والارجاء التَّأْخِير انْتهى
وَفِي التَّمْهِيد لأبي شكور السالمي ثمَّ المرجئة على نَوْعَيْنِ مرجئة مَرْحُومَة وهم اصحاب النَّبِي ﷺ
ومرجئة ملعونة وهم الَّذين يَقُولُونَ بِأَن الْمعْصِيَة لَا تضر والعاصي لَا يُعَاقب

1 / 364