عن يحيى بن بشر، عن عكرمة قال: بشهر (١).
سئل عبد الله بأيهما تقول؟ قال: ثلاثة أشهر أوثق، وشهر يكفي.
نس عن عبيد الله بن عمر نحوه.
٢ - كتاب الصلاة
١/ ٩١/ ١٧٧ - باب التثويب في أذان الفجر
٨٩٣/ ١٢٤٩ - (١) أخبرنا عثمان بن عمر بن فارس، ثنا يونس، عن الزهري، عن حفص بن عمر بن سعد المؤذن: أن سعدا كان يؤذن في مسجد رسول الله ﷺ (٢).
(٢) قال حفص: حدثني أهلي، أن بلالا أتى رسول الله ﷺ يؤذنه لصلاة الفجر، فقالوا: إنه نائم، فنادى بلال بأعلى صوته الصلاة خير من النوم، فأقرت في أذان صلاة الفجر (٣).
قال أبو محمد يقال: سعد القرظ.
٢/ ٩٢/ ١٨٣ - باب الترجيع في الأذان
٨٩٤/ ١٢٥٥ - (٢) أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، وحجاج بن المنهال قالا: حدثنا همام، ثنا عامر الأحول قال: حدثنا في حديثه عامر بن عبد الواحد، حدثني مكحول، أن ابن محيريز حدثه، أن
(١) رجاله ثقات.
(٢) فيه حفص بن عمر: مقبول، ومن طريق أخرى عن أبي محذورة أخرجه عبد الرزاق (١/ ٤٧٢، رقم ١٨٢١) وانظر: (صحيح ابن حبان رقم، ١٦٨٢، وموارد الظمآن ٢٨٩) ومن طريق أخرى عن الزهري أخرجه الطبراني (المعجم الكبير ٦/ ٤٠، رقم ٥٤٤٩) وكذلك ابن أبي عاصم (الآحاد والمثاني رقم ٢٢٥٥).
(٣) أخرجه البيهقي (السنن الكبير ١/ ٤٢٢) والطبراني (المعجم الكبير ١/ ٣٤٠، رقم ١٠٨١) وبلفظ مختلف أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٤٧٢، رقم ١٨٢٠) وابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٢٠٨).