185

Al-qawāʿid al-fiqhiyya al-mustakhraja min Iʿlām al-muwaqqiʿīn

القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين

Publisher

دار ابن القيم ودار ابن عفان

وفي القرن التاسع الهجري، جاء العلامة ابنُ المَلَقَنِ الشّافعيُّ(١) فوضع كتابه «الأشباه والنظائر» ورتّبه على الأبواب الفقهية، مبيّناً ما وقع فيه الاختلاف.

ومن المؤلّفات في هذا العصر، نجد كتاب «القواعد» لتقيِّ الدّين الحِصْنِيِّ(٢)، وهو يعدّ من أجود المؤلّفات في هذا الفنّ، اعتنى فيه المؤلّف بذكر القواعد، وأدّتها وشرحها وتحليلها، بدأ بالقواعد الخمس الكبرى حسب الترتيب التالي:

-الأمور بمقاصدها.

-اليقين لا يزول بالشّك.

-المشقّة تجلب التيسير.

-الضّرر يزال.

-اعتبار العادة والرّجوع إليها(٣).

(١) هو العلامة المتفنّن سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاريُّ الشافعيُّ المعروف بابن الملقّن، أصله من وادي آش، ولد بالقاهرة سنة (٧٢٣هـ)، برع في الفقه والحديث، وصنّف فيهما الكثير كـ: «شرح البخاري» و«شرح العمدة». مات في ليلة الجمعة ١٦ ربيع الأول سنة (٨٠٤هـ). انظر «الضوء اللامع» (١٠٠/٦ - ١٠٥ رقم: ٣٣٠)، و«طبقات الحفاظ» للسيوطي (رقم: ١١٧٣). و«شذرات الذهب» (٤٤/٧).

(٢) هو العلاّمة تقيُّ الدين أبو بكر بن محمد بن عبد المؤمن، الحِصْنِيُّ، ثم الدِّمشقيُّ، الفقيه، الشافعي. ولد سنة (٧٥٢هـ)، وتوفي سنة (٨٢٩هـ). انظر: «شذرات الذهب» (١٨٨/٧ - ١٨٩) و«البدر الطالع» (١٦٦/١ رقم: ١١٠).

(٣) الندوي: «القواعد الفقهية» (ص ٢٠٦).

185