وذكره اليافعي واصفا إياه بأنه أحد الأعلام، وأنه انتهت إليه رئاسة المذهب المالكي(١).
ووصفه ابن كثير بأنه: أحد أئمة المالكية ومصنفيهم(٢).
وصنفه السيوطي ضمن الأئمة المجتهدين بمصر، ووصفه بأنه: أحد الأعلام وأحد أئمة المالكية المجتهدين في المذهب(٣)، وأكد ذلك بأن له أقوالاً وترجيحات في المذهب، تدل على اجتهاده. وقد ساق شهاب الدين القرافي كثيراً من هذه الأقوال والاختيارات والترجيحات المتعلقة بعلم أصول الفقه، في كتابه المسمى: شرح تنقيح الفصول(٤).
وذكر ابن الأثير - في كتابه جامع الأصول - عند شرحه لحديث: إن الله سيبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها - أن القاضي عبد الوهاب من الذين تم بهم تجديد هذا الدين، على رأس المائة الرابعة(٥).
(١) مرآة الجنان: ٤١/٣.
(٢) البداية والنهاية: ٣٢/١٢.
(٣) حسن المحاضرة: ١٤١/١.
(٤) يكثر القرافي - في كتابه هذا - من النقل عن القاضي عبد الوهاب، غير أنه أحياناً يُسمي الكتاب الذي ينقل عنه وهو الملخص انظر مثلا الصفحات: ١٢٨، ١٣٠، ١٣٩، ١٣٧، ١٦٦، ٣٢٢، ٣٣٣، ٣٥٧، ٣٨٠، ٣٨٢ ... وأحياناً ينقل عنه دون أن يسمي الكتاب الذي نقل عنه، وهذا كثير عنده أيضاً.
(٥) نقلاً عن المعيار للونشريسي: ٩/١٠.