الفصول)) وأكثر من النقل عنه فيه. كما نقل عنه أيضاً السيوطي في كتابه «الرد على من أخلد إلى الأرض» الذي سبق ذكره.
١٨ - كتاب المروزي في الأصول، هكذا ذكره القاضي عياض (١).
١٩ - كتاب الرد على المزني، ذكره القاضي عياض أيضاً(٢)، ويظهر أنه كتاب في الفقه، لأن المزني فقيه شافعي معروف توفي سنة (٢٦٤ هـ). وله كتب في الفقه كثيرة، فالرد عليه لا يتصور - غالباً - إلا في الفقه. غير أن القاضي عياضاً ذكر نفس الكتاب ونسبه للفقيه أبي بكر الأبهري عند ترجمته له (٣)، فلست أدري أهما كتابان بنفس العنوان ونفس الموضوع؟ أم هو كتاب واحد وقع الخطأ في نسبته إلى صاحبه؟ وقد يحتمل أن يكون كتاباً واحداً بدأه الأبهري وأتمه القاضي عبد الوهاب.
٢٠ - كتاب المفاخرة، ذكره القاضي عياض(٤)، ويبدو من خلال عبارته أنه كتاب في الأصول.
٢١ - المعرفة في شرح الرسالة: ذكره - هكذا - ابن شاكر الكتبي(٥)، ويبدو أنه نفس الكتاب الذي تقدم ذكره عند رقم ٨.
(١) ترتيب المدارك: ٢٢٢/٧.
(٢) المصدر السابق: ٢٢٢/٧.
(٣) المصدر السابق: ١٨٨/٦.
(٤) المصدر السابق: ٢٢٢/٧.
(٥) فوات الوفيات: ٤١٩/٢. وذكره اليافعي أيضاً في ((مرآة الجنان)): ٤١/٣ إلا أنه جعل ((المعرفة)) كتاباً، وشرح الرسالة كتاباً آخر، والذي يظهر أنه الصواب هو ما أثبته في المتن أعلاه.