الخلط من القاضي عياض، لأنه أدرك أبا عبد الله المازري واستجازه في رواية كتاب «المعلم بفوائد مسلم» وهو يعلم أن القاضي عبد الوهاب توفي سنة (٤٢٢ هـ) كما نص عليه في الترتيب، فالغالب - عندي - أن هذا الخلط من هفوات التحقيق(١) !!.
٩ - أبو القاسم عبد الواحد بن علي الجيزي الفقيه المالكي، ممن صحب القاضي عبد الوهاب بمصر، له كتاب في أصول الفقه، وممن أخذ عنه: بن سعيد فقيه ميورقة.
١٠ - أبو عبد الله محمد بن الحبيب بن شماخ الغافقي الأندلسي القاضي بها، من أهل العلم والفضل، له رحلة لقي فيها عبد الوهاب وحمل عنه كتبه جميعها، والتي حملها عنه تلامذته.
١١ - الشيخ الفقيه أبو القاسم مهدي بن يوسف بن فتوح بن علي ابن غلبون الوارق، كان حياً سنة (٤٨٥هـ) إذ في هذه السنة سمع منه كتاب «التلقين» بالإسكندرية، كما ذكر ذلك ابن خير الإشبيلي في فهرسته.
١٢ - محمد بن بركات الصوفي.
١٣ - علي بن حميد الصواف.
(١) ومما يؤكد ذلك، أن الكتاب - بطبعتيه - فيه أخطاء يبدو أنها كثيرة. منها - مثلا - في طبعة المغرب، أنها ذكرت ضمن تلاميذ القاضي عبد الوهاب: «عبد الحق وهارون الفقيه». (انظر: ٢٢٢/٧) فالقارئ للعبارة يفهم أن عبد الحق وهارون تلميذان لعبد الوهاب. والصواب أن العبارة هكذا: عبد الحق بن هارون الفقيه، فهو تلميذ واحد.