١٨- ﴿ولكم في القصاص حياةٌ يا أولي الألباب﴾(١).
١٩- ﴿والحرمات قصاص﴾(٢).
٢٠- ﴿فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم﴾(٣).
٢١ - ﴿الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى﴾(٤).
إلى غير ذلك من الآيات الكريمة التي تكون كليات تشريعية كبرى، منها ما هو جاهز بصياغته، ومنها ما يكون مادة خصبة تستقى منها القواعد والأصول الفقهية.
ومن أمثلة ذلك في السنة ما يأتي:
١- قوله ﷺ: ((إنما الأعمال بالنيات))(٥)، فهذا الحديث يعتبر قاعدة كلية جاهزة مصوغة، وعلى هذا الحديث اعتمد الفقهاء في صياغة قواعد النية، وأهمها: ((الأمور بمقاصدها))، و ((لا ثواب إلا بنية)) و ((العبرة بالمقاصد والمعاني، لا بالألفاظ والمباني)).
٢ - ((لا ضرر ولا ضرار))(٦)، وهذا الحديث من الأصول الكبرى
(١) سورة البقرة: الآية (١٧٩).
(٢) سورة البقرة: الآية: (١٩٤).
(٣) سورة البقرة: الآية: (١٩٤).
(٤) سورة البقرة: الآية: (١٧٨).
(٥) رواه الستة وغيرهم عن عمر بن الخطاب.
(٦) رواه ابن ماجة في الأحكام وغيره.