210

Al-qaṣaṣ al-Qurʾānī

القصص القرآني

الله عالم الغيب
قال تعالى: «لَهُ غَيْبُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ»، هذه الآية فيها الإيمان بصفة السمع والبصر، والمعنى: ما أبصره وما أسمعه ﷿، فهو السميع البصير، فالله علم أقوال العباد الماضية والمستقبلة، وسمع أقوالهم ورأى أفعالهم.
وهذه الآية فيها ترغيب المؤمنين في أن الله ﷿ يهديهم، وهو يسمع كلامهم وكلام عدوهم، ويرى سلوكهم وسلوك أعدائهم، فهو سبحانه ينتقم من الظلمة والمجرمين، ويصيب عباده المؤمنين، وهذا هو الترهيب، فهذه الآية: «أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ» كما تتضمن الإيمان بأسمائه وصفاته، تتضمن الترغيب والترهيب.

14 / 3