157

Al-qaṣaṣ al-Qurʾānī

القصص القرآني

الدعوة إلى الله تحتاج إلى صبر
الحمد لله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.
أما بعد: فيقول الله تعالى: ﴿وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ [الكهف:١٤]، قومتهم هذه يظهر أنها كانت دعوة إلى الله ﷿، وإلا لو ظلوا كاتمين ما بأنفسهم لما تعرضوا لخطر، ولما دعوا إلى أن يرجعوا عن دين لم يعلنوه؛ فقد قاموا بواجب الدعوة إلى الله ﷾، بل دعوا إلى الله كما سمعنا في القصة التي ذكرها ابن كثير وغيره وهي: أنهم دعوا ملكهم إلى الله ﷿، والدعوة إلى الله ﷾ تحتاج إلى ثبات وصبر وتوفيق من الله ﷿ حتى يكون الحق واضحًا جليًا.

10 / 3