403

============================================================

افمالهم، والمجبور والمخلوق فعله ليس هو مثل المكلف، الذى إن شاء فعل، وإن شاء ام يفل، وقد أعددت التفضيل لبعضهم على بعض، واكثرت اعادة الكلام، الذى لاوجه له، ويجزؤنا فيه المعنى الواحد، عن تكريره للممانى، التى تقتضى وجها واحدا.

وانما مثلك فى كتابك الذى وضعته على أهل العدل، وزخرفت فيه الغرور لأصحابك، ومنيتهم الأباطيل، وأعلمتهم أن أهل العدل لا يقدرون لهم على دفع، ولا كسر حجة، وفى كل مسالة (1) تقول إن أهل العدل يفرون عن كلامك هذا ، وانتم تقطعونهم من هذالموضع،، وهذا من أشد ما تسالون عنه ا.. فكان مثلك فى ذلك مثل زق منفوخ لا شيء منه ، إلا الرياح، ثم عمد إليه رجل بابرة فمخرقه بها، فانفش جيع ما فيه، والحق فاجل وأشرف من أن يخفى (4) على العقلاء، وأهل التييز والنظر، وقد رددنا عليك من الحق، ما فيه الشفاء لكل صلم : 129و1 ثم نقول لك : ما تقول فى قول الله ، عز وجل، : ( الحمد لله الدبي أنزل على عنده الكخاب ولم يجعل له عوجا قبما لنذرماصا شديدا من لدنه ويفر المومنين ( اللبين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا ماكين فيه أبدا ومدبر الدين قايوا اتخذ الله وتداك ما نهم به من علرولا لآباتهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم ان يقوتون إلا ..11 فنقول لك باعمد الله بن هزيد البغدادى : إن هذه الكلمة خلق الله، عز وجل، وصعه، وارادته ام لا 14.

فان قلت : إنها خلق لله، عز وجل، صنع وإرادة لزمك أنه غضب من خلقه وه وارادته وهذا خروج من الحكمة، ويجب انه عذب على ذلك ، بعدما قال : (وآن ليس للانسان إلاما عن (ح وآن ميه صوف يون ( ثم يجزاه الجزاء الأوتى ()(9).

(1) فى الأصل : مسلة.

(2) فى الأصل : مخقا .

(2) سورة الكهف : آمات 1-.

(4) سورة النجم : الأيات 29 - 41.

Page 403