============================================================
فكيف تدعونا ايها الرصل إلى الايمان، وتفكون دماعنا، وتغصبون أموالنا، وذرارينا ، وليس نقدر على الايمان بحيلة، لأن الله أراد منا أن نكون كفارا، ولوآمنا لبطل علمه14.
ثم نحن من بعد هذا نقتلكم يا معشر الرسل والأثمة من أولادكم، وهو الذى قضى علينا قتلكم، وخلق فعلتا بكم، وقدره علينا وأراده منا، ثم انزل فى كتابه بميرنا ويعنفنا ويعيب علينا قتلنا لرصله 11.
ويقول فى كتابه (ومقطون النبيين بغر الحق ) (1)، وبعد ما قال : (نص الحق وهو خر الفاصين (22).
فلم عاب علينا قضاءه الحق، وكل شيء فى الأرض، زعمت الهره، بقضائه وقدره، وفعل مخلوق لفاعله، لاحيلة فى تركه ولا نقدر على الخروج منه 19.. فكيف تطلبون منا، يا معشر الرسل، ما لا نقدر على تركه، ولا نقدر على الخروج منه 9..
ونحن، يا معشر العرب، فيقول الشاعر منا الشعر، فلا بقبل منه (معنا) (2) و(لفظا) (1) لا معنى فاسدا ولا كاملا مستحيلا، حتى يستقضى فيه، وهبعد منه التناقض، ويسقط شعره إذا اخطا، ويقدم عليه غيره من الشعراء: فكيف نقبل منكم، يا معشر الرمل، كنابا سماوها- زعمتم- نجده نحن اقضا يند بعضه بعضا، فاتنرا، ففى النصفة يجب الجة، وهفلب الحق، ويصح لنا صدقكم، وتلزمتا طاعتكم، وقد ذكر ربكم، ايها الرسل، فى كتابه أن قضاءه حقووأنه بقضى الحق 0118 ثم قال بعد ذلك : ( ويقظون النيين بفير حق}(3)، فما هذا التخليط ها معشر الرمل 14.. اصخوا لنا رسالتكم القويمة، وحكمة ربكم العادل الحكيم، الذى - اعم فاذا صح عدل ربكم وحكمته، عرفنا ما تدعوننا اليه وصح الحطاب، (1) وره البقرة : الآية 11.
(2) صورة الانعام : الأية 57.
(4) مكذا فى الأصل.
() مورة ال حران : الآبة 21
Page 399