342
عرباض بن سارية السلمي، فقال: ما فعلت؟ قلت: لا شيء، قال: تعال فذهبت معه إلى المطهرة ثم قال لي: توضأ، فتوضأت وتوضأ معي ثم دخل المسجد ثم قال: اركع وسل الله ما كنت سائله ابن قرظ، فسل الله تعالى فإنه هو الذي يعطي ويمنع، ثم قال لي: اركع ركعتين وادعوا وأعينك، قال: فركعنا ركعتين ثم دعونا فما برحنا حتى أتانا رسوله، فقال: أين ابن عمرو السلمي؟ فصعدت إليه، فقال: أخبرني ما صنعت؟ فأخبرته الخبر، فقال: أفلا سألتما الله تعالى الجنة، ثم قال: لقد عرضت علي حاجتك فكأني أنظر إليها، قال: فرد علي عطائي وعطاء عيالي.
٦٧٠- حدثنا الحسن بن عطية بن نجيح، ثنا إسرائيل، عن حصين بن عبد الرحمن، عن أبي سفيان، عن جابر قال: (كان رسول الله ﷺ يخطب يوم الجمعة إذ أقبلت عيرة قد قدمت فخرجوا إليها ولم يبق معه إلا اثنا عشر رجلًا، فأنزل الله تعالى ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارِةً أِو لَهْوًِا انْفَضُوا إِلَيْهَا وِتَرَكُوكَِ قَائِمًَا﴾)
٦٧١- حدثنا عفان بن مسلم، ثنا سلام أبو المنذر، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن الحارث بن حسان قال: مررت بعجوز بالربذة منقطع بها، فقالت: أين تريد، قلنا: نريد رسول الله ﷺ، قالت: فاحملوني معكم فإن لي إليه حاجة، قال: فحملتها فدخلت المسجد فإذا هو غاص بالناس، وإذا راية سوداء تخفق، قلت: ما شأن الناس اليوم؟ قالوا: هذا رسول الله ﷺ يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجهًا، فقلت: يا رسول الله، إن رأيت لأن تجعل حجابًا بيننا وبين بنيي تميم فافعل) . وذكر الحديث....
٦٧٢- حدثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن ذكوان، عن أبي هريرة (أن النبي ﷺ كان يصلي حتى ترم قدماه، فقيل له: أتفعل هذا وقد غُفر لك؟ قال: أفلا أكون عبدًا شكورًا)

1 / 342