٦٥٨ - حدثني محمد بن سعد بن سابق، ثنا عمرو يعني ابن أبي قيس، عن منصور يعني ابن المعتمر، عن محمد بن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: كان لرجل من بني مدلج جارية فأصاب منها ابنًا فكان يستخدمها، فلما شب الغلام دعاها يومًا، فقال: اصنعي كذا وكذا، فقال الغلام: لا أبيك حتى متى تستأمر أمي، قال: فغضب فحذفه بالسيف فأصاب رجله فنزف الغلام فمات فانطلق في رهط من قومه إلى عمر، فقال: يا عدو نفسه أنت الذي قتلت ابنك، لولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (لا يقاد الأب من ابنه) لقتلتك هلم ديته، قال: فأتى بعشرين أو ثلاثين ومائة بغير، قال: تخير منها مائة، فدفعها إلى ورثته وترك أباه.
٦٥٩ - حدثنا الحجاج بن نصير، أنبأ الأسود بن شيبان، عن محمد بن واسع، عن عبد الله بن الصامت (^١) قال: (أوصاني خليلي ﷺ بست من الخير بحب المساكين والدنو منهم، وصل رحمك وإن أدبرت، وقل الحق وإن كان مرًا، واستكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة، وان استطعت أن لا تسأل الناس شيئًا فلا تسألهم)
٦٦٠ - حدثنا سليمان بن حرب، ثنا الأسود بن شيبان، عن محمد بن واسع قال: قال أبو ذر: (أوصاني رسول الله ﷺ. فذكر الحديث ولم يذكر عبد الله بن الصامت.
٦٦١ - حدثني بكر بن عبد الرحمن القاضي، ثنا عيسى بن المختار (ح) وحدثنا محمد بن سعيد، عن عمرو بن أبي قيس، جميعًا عن ابن أبي ليلى، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عبيد بن عمير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إن لي حوضًا في الجنة مسيرته شهر زواياه سواء، ريحه أطيب من المسك، ماؤه كالورق، قدحانه كنجوم السماء، من شرب منه لم يظمأ بعده أبدا) ثم يذكر محمد في حديثه (ماؤه كالورق أبيض من اللبن) والباقي كله مثله.
(^١) كذا بالأصل