252
ق ١٣٨٥ (ب)
عليه وسلم، فأتاه رجل فقال: يا رسول الله إن أمي كبيرة إن احتملتها لم تستمسك وإن ربطها خشيت أن أقتلها، فقال: أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيه؟ قال: نعم، قال: فحج عن أمك)
٤٤١ - حدثنا أحمد بن يونس، ثنا زهير، ثنا أبو إسحاق، عن عَنْ بُرَيْدِ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: (عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ وإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ
٤٤٢ - (^١) أو تقول في القنوت في الوتر)
٤٤٣ - حدثنا أبو عمر حفص بن عمر الخوضي، ثنا همام، ثنا ليث، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الله بن الحارث، عن أبيه: (أن رسول الله ﷺ علمهم الصلاة على الميت: اللهم اغفر لأحيائنا وأمواتنا، وأصلح ذات بيننا، وألف بين قلوبنا، اللهم هذا عبدك فلان بن فلان لا نعلم إلا خيرًا، وأنت أعلم به، فاغفر لنا وله، فقلت: وأنا أصغر القوم: فإن لم أعلم خيرًا، قال: لا تقل إلا ما تعلم)
٤٤٤ - حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، ثنا عبد العزيز بن محمد. وحدثنا حميد، ثنا أبو معاوية، جميعًا: عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن هشام بن حكيم قال: وكان هشام مر على قوم بأرض الشام (^٢)، قال: ما شأنهم؟ قيل: حبسوا بالجزية، قال: فدخل على عمير بن سعد، قال: وكان عمير على فلسطين، فقال لعمير بن سعد: هؤلاء الذين حبسوا في الشمس؟ قال: حبسوا في الجزية، قال: فأشهد على رسول الله ﷺ أنه قال: (إن الله يعذب يوم القيامة الذين يعذبون الناس في الدنيا). وهذا لفظ حديث القعنبي،
٤٤٥ - وثنا عارم، ثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، أن هشام بن حكيم مر بعمير، فذكر نحوه، ولم يجاوز هشام بن عروة.
قال أبو الحسن: روى هذا الحديث الزهري، عن عروة فاختلف عليه في الرواية:

(^١)، (^٢) سواد بالأصل بمقدار كلمة

1 / 252