Al-Muntaqā min ʿIṣmat al-Anbiyāʾ
المنتقى من عصمة الأنبياء
Genres
•Maturidism
Regions
•Uzbekistan
Your recent searches will show up here
Al-Muntaqā min ʿIṣmat al-Anbiyāʾ
Nūr al-Dīn al-Ṣābūnī (d. 580 / 1184)المنتقى من عصمة الأنبياء
============================================================
ثم القدرة الواحدة(1) هل تصلح للضدين أم لا؟ قال (4) عامة الا شعرية ومتكلمو أهل الحديث : إنتها لا تصلح . وقال أبو حنيفة رحمه الله (3) إن3ا (4) تصلح ولكن على سبيل البدل، وتابعة فى ذلك القلانسى واين سريح (5) وابن الروندى ، لأن محل القدرة وهو الآلة صالحة للضدين ، فكنا القدرة .
وتحقيقه أن الطاعة مع المعصية ، (إنما يختلقان بالتسية إلى الأمر والنهى لا من /68ا حيث الذات، فإن السجدة لله تعال طاعة وللصم معصية، ولا تفاوت فى ذات السجدة ، فلا تتفاوت القدرة عليها ، إلا أنها إذا (4) اقترنت بالطاعة سميت توفيقا، وإذا اقترنت بالمعصية سميت خذلاتا، وهى فى ذاتها واحدة، كما أن السجدة إذا كانت لله تعالى سميت طاعة، وإذا كانت للصم سميت معصية، وهى فى ناتها (7) واحدة وهى (7) وضع الحهة على الأرض، وانما احتلف الاسم باحتلاف النسبة ، فكذا هذا .-4(1) (2) قاات (3) م : رضى الله عنه .
(4 (5) هو أيو العباسن أحمد بن عمربن صريج . أحد أثمة لقهاء الذهب الشافسى، توق عام *3هد491.
(2) د: لو.
(3)م-.
Page 116
Enter a page number between 1 - 190