٣٣٤- حَدَّثَنَا يَعْلَى، ثَنَا الْأَفْرِيقِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: "مَنْ تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ؟ " قَالُوا: مَنْ قُتل فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَالَ: "إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ، مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ غَرِقَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قَتَلَهُ طَاعُونٌ فَهُوَ شهيد".
٣٣٥- حَدَّثَنَا يَعْلَى، ثَنَا الْأَفْرِيقِيُّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: "إِنَّ أَفْضَلَ الصَّدَقَةِ إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ".
٣٣٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ المقرئ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ بْنِ أَنْعُمٍ الْإِفْرِيقِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ رَجُلًا قال: يا
= والثابت في "الصحيح" وغيره من حديث جَمْع من الصحابة ﵃ مرفوعا: النهي عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس. انظر "فتح الباري" "٢/ ٥٨".
٣٣٤ صحيح لغيره:
إذ إن في هذا السند "الأفريقي".
لكن الحديث صحيح من غير هذه الطرق؛ فقد أخرج البخاري "فتح" "٦/ ٤٢" كتاب الجهاد، باب "٣٠" من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: "الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغرق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله".
ومن حديث أَنَسِ بْنِ مَالْكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "الطاعون شهادة لكل مسلم".
وانظر أيضا: "مسلم" في الإمارة "١٦٤"، والترمذي في الجنائز "٦٥"، وأحمد "٢/ ٣٢٥، ٥٣٣".
٣٣٥ سند ضعيف:
في سنده "الأفريقي" وقد تقدم.
وقد جاء في إصلاح ذات البين أحاديث. انظر: "سنن أبي داود" "رقم ٤٩١٩" كتاب الأدب، باب: إصلاح ذات البين "٥٨".
٣٣٦ صحيح لغيره:
إذ إن في سنده "الأفريقي"، وهو ضعيف.