٣١- حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَبَّابٍ السُّلَمِيِّ، ﵁:
٣١١- حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ سَكَنِ بْنِ الْمُغِيرَةِ -أَبِي مُحَمَّدٍ، مَوْلًى لِآلِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ- قَالَ: حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ فَرْقَدٍ -أَبِي طَلْحَةَ- عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَبَّابٍ السُّلَمِيِّ، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَطَبَ، فَحَضَّ عَلَى جَيْشِ الْعُسْرَةِ، فَقَامَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ﵁ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مِائَةُ بَعِيرٍ بِأَحْلَاسِهَا وَأَقْتَابِهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﷿. ثُمَّ حَضَّ الثَّانِيَةَ، فَقَامَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَقَالَ: يا رسول الله، مائتا بَعِيرٍ بِأَحْلَاسِهَا وَأَقْتَابِهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﷿. ثُمَّ حَضَّ الثَّالِثَةَ، فَقَامَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ثَلَاثُمِائَةِ بَعِيرٍ بِأَحْلَاسِهَا وَأَقْتَابِهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﷿. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَأَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ نَزَلَ مِنَ الْمِنْبَرِ، وَهُوَ يَقُولُ: "مَا عَلَى عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذِهِ، مَا عَلَى عُثْمَانَ ما عمل بعد هذه".
٣١١ سند ضعيف:
أخرجه أحمد "٤/ ٧٥"، وفي سنده "فرقد، أبي طلحة"، قال علي بن المديني: لا أعرفه. "تهذيب"، وقال الذهبي في "الميزان": ما روى عنه غير الوليد بن أبي هشام.
وأخرجه الترمذي في المناقب، مناقب عثمان ﵁ رقم "٣٧٠٠"، وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث سكن بن المغيرة.
قلت: وتطوع عثمان ﵁ لجيش العسرة ثابت من طرق أخرى غير هذا الحديث، بغير هذا اللفظ، وانظر كتابنا: "الصحيح المسند من فضائل الصحابة".