٢٧١- حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: سَحَرَ النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ. قَالَ: فَاشْتَكَى، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ، فَنَزَلَ عَلَيْهِ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَقَالَ: "إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ سَحَرَكَ، وَالسِّحْرُ فِي بِئْرِ فُلَانٍ". قَالَ: فَأَرْسَلَ عَلِيًّا فَجَاءَ بِهِ، قَالَ: فَأَمَرَهُ أَنْ يَحُلَّ الْعُقَدَ "وَتَقْرَأَ"١ آيَةً، فَجَعَلَ يَقْرَأُ وَيَحُلُّ، حَتَّى قَامَ النَّبِيُّ ﷺ كَأَنَّمَا أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ. قَالَ: فَمَا ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِذَلِكَ الْيَهُودِيِّ شَيْئًا مِمَّا صَنَعَ بِهِ. قَالَ: وَلَا أَرَاهُ فِي وَجْهِهِ.
= قلت: لو كانت عيناي لما بهما صبرت واحتسبت. قال: "لو كانت عيناك لما بهما ثم صبرت واحتسبت؛ للقيت الله ﷿ ولا ذنب لك". قال إسماعيل: ثم صبرت واحتسبت لأوجب الله تعالى لك الجنة".
٢٧١ سند صحيح:
والحديث أخرجه: أحمد "٤/ ٣٦٧".
وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في المحاربة.
وقصة سَحَرَ النَّبِيَّ ﷺ ثابتة مع اختلاف في اللفظ عن هذا في البخاري، وغيره.
انظر: "فتح الباري" كتاب الطب "١٠/ ٢٢١".
١ في "س، ز": ويقرأ، وهذا الأصوب والأليق.