باقِيَةً في عَقِبِهِ﴾ (١)، وقوله: ﴿وَألْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وكانوا أحَقَّ بِها وأهلَها﴾ (٢)، وقول النبي ﷺ: «أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد:
ألا كل شيء ما خلا الله باطل» (٣) .
وقوله: «كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم» (٤)، وقوله: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ به ما بلغت يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ به ما بلغت يكتب الله بها سخطه إلى يوم القيامة» (٥)، وقوله: «لقد قلت بعدك أربع كلمات، لو وزنت بما قلته منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله رضا نفسه، سبحان الله مداد كلماته» (٦) (٧) .
(١) الزخرف: ٢٨.
(٢) الفتح: ٢٦.
(٣) رواه البخاري في (المناقب، باب أيام الجاهلية، ٣٨٤١، وفي الأدب والرقاق)، ومسلم في (الشعر، ٢٢٥٦) من حديث أبي هريرة ﵁.
(٤) رواه البخاري في (الدعوات، باب فضل التسبيح، رقم ٦٤٠٦)، ومسلم في (الذكر والدعاء، باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء، ٢٦٩٤) من حديث أبي هريرة ﵁.
(٥) [صحيح] . رواه الترمذي في (الزهد، باب في قلة الكلام، رقم ٢٣١٩)، وابن ماجه في (الفتن، باب كف اللسان في الفتنة، ٣٩٦٩)؛ من حديث بلال بن الحارث المزني ﵁. وانظر: «السلسلة الصحيحة» (٨٨٨) .
(٦) رواه مسلم في (الذكر والدعاء، باب التسبيح أول النهار وعند النوم، ٢٧٢٦) من حديث جويرية بنت الحارث ﵂.
(٧) * «مجموع الفتاوى» (٧ / ١٠١ - ١٠٢) .