347

Al-Mukhtaṣar fī sharḥ kitāb al-tawḥīd

الملخص في شرح كتاب التوحيد

Edition

الأولى ١٤٢٢هـ

Publication Year

٢٠٠١م

قبل وصول ذلك المؤمن، وحكم عليهم سبحانه بالكفر وعدم قبول اعتذارهم، ثم جاء أحد هؤلاء المنافقين معتذرًا إلى الرسول –ﷺ فرفض النبي –ﷺ قبول اعتذاره؛ لأمر الله له بذلك. فلم يزِد في ردّه عليه على ما قاله الله ﷾ في حقّهم من التوبيخ والتقريع.
مناسبة الأثر للباب: أن فيه بيانًا وتفسيرًا للآية الكريمة.
ما يستفاد من الأثر:
١- بيان ما تنطوي عليه نفوس المنافقين من العداوة لله ورسوله والمؤمنين.
٢- أن من استهزأ بالله وآياته ورسوله فهو كافرٌ وإن كان مازحًا.
٣- أن ذكر أفعال الفسّاق لولاة الأمور؛ ليردعوهم ليس من الغيبة والنميمة، بل هو من النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.
٤- الغِلظة على أعداء الله ورسوله.
٥- أن من الأعذار ما لا ينبغي قبوله.
٦- الخوف من النفاق؛ فإن الله سبحانه أثبت لهؤلاء إيمانًا قبل أن يقولوا ما قالوه.
٧- أن الاستهزاء بالله أو بالرسول أو بالقرآن ناقضٌ من نواقض الإسلام ولو لم يعتقد ذلك بقلبه.
* * *

1 / 352