وإليه متاب: مرجعي وتوبتي.
المعنى الإجمالي للآية: أن الله ﷾ ينكر على مشركي قريش جحودهم لاسمه الرحمن، ويأمر رسوله محمدًا –ﷺ أن يرد عليهم هذا الجحود ويعلن إيمانه بربه وأسمائه وصفاته، وأنه سبحانه هو الذي يستحق العبادة وحده، ويتوكل عليه ويُرجع إليه في جميع الأمور ويُتاب إليه من الذنوب.
مناسبة الآية للباب: أن جحود شيء من أسماء الله وصفاته كفر.
ما يستفاد من الآية:
١- أن جحود شيء من الأسماء والصفات كفر.
٢- وجوب الإيمان بأسماء الله وصفاته.
٣- وجوب التوكل على الله والتوبة إليه.
٤- وجوب إخلاص العبادة لله.
* * *