269

Al-Mukhtaṣar fī sharḥ kitāb al-tawḥīd

الملخص في شرح كتاب التوحيد

Edition

الأولى ١٤٢٢هـ

Publication Year

٢٠٠١م

وفي الآية الثانية يحكي الله عن خليله إبراهيم –﵇ أنه لما بشرته الملائكة بولده إسحاق –﵇ استبعد ذلك على كبَر سنه، فقالت الملائكة: ﴿فَلاَ تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ﴾ [الحجر: ٥٥] . أي: الآيسين، فأجابهم بأنه ليس بقانط؛ لكنه قال ذلك على وجه التعجّب.
ما يستفاد من الآيتين:
١- في الآية الأولى: التحذير من الأمن من مكر الله، وأنه من أعظم الذنوب.
٢- في الآية الثانية: التحذير من القنوط من رحمة الله، وأنه من أعظم الذنوب.
٣- في الآيتين أنه يجب على المؤمن أن يجمع بين الخوف والرجاء فلا يغلّب جانب الرجاء فيأمن من مكر الله ولا يغلّب جانب الخوف فييأس من رحمة الله.
٤- أن الخوف والرجاء من أنواع العبادة التي يجب إخلاصها لله وحده لا شريك له.
* * *

1 / 274