584

Al-Mujtabā min mushkil iʿrāb al-Qurʾān

المجتبى من مشكل إعراب القرآن

Publisher

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

Publisher Location

المدينة المنورة

٦٤ - ﴿وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ﴾
المصدر «لتبيِّن» مجرور متعلق بـ «أنزلنا» . قوله «وهدى»: مفعول لأجله لعامل مقدر أي: وأنزلناه هدى، ولما اتحد الفاعل وصل الفعل بنفسه، ولم يتحد في قوله «وما أنزلنا إلا لتبين» ففاعل الإنزال الله، وفاعل التبيين الرسول فوصل الفعل باللام، وجملة «وأنزلناه هدى» معطوفة على جملة «ما أنزلنا» .
٦٥ - ﴿وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾
جملة «فأحيا» معطوفة على جملة «أنزل»، واللام في «لآية» للتأكيد.
٦٦ - ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ﴾
جملة «نسقيكم» تفسيرية للعبرة لا محل لها، الجار «مما» متعلق بالفعل، والجارّ «في بطونه» متعلق بالصلة المقدرة، وعاد الضمير «في بطونه» على «الأنعام» بصيغة المفرد المذكر؛ لأنه يجوز في هذه اللفظة أن تكون مفردة أو جمع تكسير، والجار «من بين» متعلق بحال من «لبنا»، و«خالصا سائغا»: ⦗٥٨٨⦘ نعتان.

2 / 587