540

Al-Mujtabā min mushkil iʿrāb al-Qurʾān

المجتبى من مشكل إعراب القرآن

Publisher

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

Publisher Location

المدينة المنورة

١٣ - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ﴾
جملة «لنخرجنَّكم» جواب قسم، والقسم وجوابه مقول القول. وقوله «لتعودُنَّ»: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المقدرة فاعل، وقد حذفت لالتقاء الساكنين، وجملة «لنهلكن» جواب قسم مقدر، والقسم وجوابه جملة تفسيرية للإيحاء لا محل لها.
١٤ - ﴿وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ﴾
جملة «ولنسكننكم» معطوفة على جملة «نهلكنّ»، وجملة «ذلك لمن خاف» مستأنفة. وقوله «وعيد»: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة.
١٥ - ﴿وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾
جملة «واستفتحوا» معطوفة على جملة «أوحى» السابقة لا محل لها.
١٦ - ﴿مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ﴾
جملة «من ورائه جهنم» نعت لجبار، وجملة «يسقى» معطوفة على جملة «من ورائه جهنم» .
١٧ - ﴿يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ﴾ ⦗٥٤٣⦘
جملة «يتجرعه» نعت لماء، وقوله «وما هو بميت»: الواو حالية، والجملة حالية من الهاء في يأتيه، و«ما» نافية تعمل عمل ليس، والباء في خبرها زائدة، وجملة «ومن ورائه عذاب» معطوفة على جملة «يأتيه الموت» .

2 / 542