499

Al-Mujtabā min mushkil iʿrāb al-Qurʾān

المجتبى من مشكل إعراب القرآن

Publisher

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

Publisher Location

المدينة المنورة

٣٣ - ﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ﴾
«ربِّ»: منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة، والجارَّان: «إليَّ» و«مما» يتعلقان بـ «أحب»، وجملة «وإلا تصرف» معطوفة على جملة مقول القول.
٣٤ - ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾
جملة «فاستجاب» معطوفة على جملة ﴿قَالَ﴾ . «هو» توكيد للهاء في «إنه» .
٣٥ - ﴿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ﴾
فاعل «بدا» مقدر أي: بدا لهم بداء، «ما» مصدرية، والمصدر مضاف إليه، والتقدير: من بعد رؤية الآيات. وقوله «ليسجننه»: اللام واقعة في جواب القسم، والفعل المضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون للتوكيد، والهاء ⦗٥٠٢⦘ مفعول به، «حتى» حرف جر، و«حين» اسم مجرور، والجار والمجرور متعلقان بـ «يسجن» . وجملة «لَيَسْجُنُنَّهُ» جواب القسم، والقسم وجوابه مَعْمُولٌ لقولٍ مُضْمَر، وذلك القول المضمر حال؛ أي: قائلين والله.

2 / 501