التمييز
اسم نكرة يبين المراد من اسم سابق يصْدق - لولا تحديده بالتمييز - على أشياء كثيرة، مثل: "عندي ثلاثون كتابًا أَنا بها قريرٌ عينًا".
فـ"كتابًا" فسرت المراد بالثلاثين التي تصلح لولا التمييز لكل المعدودات، و"عينًا" أوضحت وحددت المراد بالذي "قرَّ" مني وهو العين، ولولاه ما عرف السامع هل أنا قرير بها صدرًا أو نفسًا أو خاطرًا:
ويسمى النوع الأول بتمييز الذات أَو التمييز الملفوظ، والثاني يعرف بتمييز النسبة أَو التمييز الملحوظ:
أ- أما تمييز الذات فيفسر المبهم من:
١- الأَعداد وكناياتها مثل: "في القاعة عشرون طالبًا أَمامهم كذا كتابًا".
٢- وأسماءِ المقادير "مساحة أَو وزنًا أو كيلًا أو مقياسًا" مثل: بادلني بكل قصبة بناءً هكتارًا حقلًا، خذ رطلًا زيتًا و"لترًا" حليبًا مع مدِّ قمحًا، ثوبك أربع أذرع حريرًا.
٣- وأشباه المقادير على أَنواعها: فمشبه المساحة مثل "ما في السماء قدرُ راحة سحابًا"، ومشبه الوزن مثل "ما فيه مثقال ذرةٍ عقلًا"، ومشبه