١- تتأَخر عن صاحبها وجوبًا إِذا كانت محصورة مثل: "ما جئت إلا ضاحكًا" كما تُقدم هي وجوبًا إذا حُصِر صاحبها مثل: "ما جاءَ ضاحكًا إلا أنت"، وإذا كان صاحبها مضافًا إليه مثل: "أَعجبني موقف أخيك معارضًا"، وإذا كان مجرورًا عند الأكثرين مثل: "مررت بها مسرورة".
٢- وتتأخر عن عاملها وجوبًا إذا لم يكن فعلًا متصرفًا، أَو كان اسم تفضيل مثل "صهْ جالسًا، بئس الطالب عاصيًا، أَخوك خيركم ناطقًا"
وكذلك إن كان عاملها مقترنًا بما له الصدارة مثل لام الابتداء أو لام القسم: "لأَنت مصيب موافقًا، لتسرُّني مطيعًا، لأَبقين صابرًا" أَو كان صلةً لـ"الـ" أَو لحرف مصدري، أو مصدرًا مؤولًا بالفعل والحرف المصدري مثل: "أَنت المحبوبُ منصفًا. يعجبني أَن تقف محاميًا، يسوؤُني انقلابك خائبًا".
والحال المؤكدة لعاملها والجملة المقترنة بواو الحال لا تتقدمان عاملهما مثل: ﴿وَلَّى مُدْبِرًا﴾، "حضرت ويدي فارغة".
هـ- حذف عاملها:
يجوز حذف عاملها إن دل عليه دليل كجوابك سائلًا: "كيف أصبحت؟ " بقولك: "مسرورًا"، ولكنهم التزموا حذف عامل الحال وجوبًا في المواضع الخمسة الآتية:
١- أَن تدل الحال على تدرج في زيادة أو نقص وتقترن بالفاءِ مثل: "يكافأُ المجدُّ بعشرة دنانير فصاعدًا، فنازلًا، فأَكثر، فأَقلَّ ... "