209

Al-Mūjaz fī qawāʿid al-lugha al-ʿArabiyya

الموجز في قواعد اللغة العربية

Publisher

دار الفكر-بيروت

Edition

١٤٢٤هـ

Publication Year

٢٠٠٣م

Publisher Location

لبنان

Genres
Grammar
Regions
Syria
٥- واسم التفضيل مثل مررت بكريمٍ أَكرمَ منه أَبوه.
وأَشباه الفعل هذه مرت أَحكامها آنفًا، والمرفوع بعدها فاعل لها.
وإليك أحكامًا تتعلق بمطابقة الفاعل لفعله تذكيرًا وتأنيثًا وإفرادًا وجمعًا، ويجره لفظًا، بوقوعه ضميرًا أو مؤولًا أو جملة، وبتقديمه على مفعوله وتأخيره عنه، وبحذفه وحذف فعله أحيانًا.
١- مطابقته لفعله:
أ- الأَصل أَن يؤنث الفعل مع الفاعل المؤنث ويذكَّر مع المذكر تقول "سافر أَخوك حين طلعت الشمس".
وجوّزوا ترك المطابقة في الأحوال الآتية:
١- إذا كان بين الفعل والفاعل المؤنث فاصلٌ ما: قرأَ اليوم فاطمة.
٢- إذا كان الفاعل مجازي التأْنيث: طلع الشمس.
٣- إذا كان الفاعل جمع تكسير: حضر الطلاب ونُشر الصحف = حضرت الطلاب ونشرت الصحف.
٤- إذا كان الفعل من أَفعال المدح والذم: نعم المرأةُ أَسماء = نعمت المرأَة أَسماء.
٥- إِذا كان الفاعل مفرده مؤنثًا لفظًا فقط: جاءَ الطلحات = جاءَت الطلحات.
٦- إِذا كان الفاعل ملحقًا بجمع سالم للمذكر أَو المؤنث: يقرأُ البنون: تقرأُ البنون، قرأَ البنات: قرأَت البنات.
٧- إِذا كان الفاعل من أَسماءِ الجموع مثل: "قوم، نساءٌ" أَو من

1 / 215