١٣٩٣١ - حدثنا أحمدُ بن يحيى الحُلْواني، ثنا محمَّد بن الصَّبَّاح الدُّولابي.
وحدثنا محمَّد بن جعفر الرازي، ثنا عليُّ بن الجَعْد؛/ أبنا شَرِيك (١)، عن منصور، عن عبد الله بن مُرَّة، عن ابن عمر، قال: نَهى رسولُ الله ﷺ عن النَّذْر، وأمرَ بالوَفاء به.
[خ: ٢٩٨/ب]
[١٣٩٣١] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٤/١٨٥)، وقال: «رواه الطبراني في "الكبير" بإسنادين، رجال أحدهما رجال الصحيح» .
ورواه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٨٣٩) من طريق الهيثم بن جميل، عن شريك، به. وانظر الأحاديث السابقة، والحديث التالي.
(١) هو: ابن عبد الله النخعي.
١٣٩٣٢ - حدثنا أحمد بن شُعَيب أبو عبد الرحمن النَّسائي، أبنا محمَّد بن رافع النَّيْسابوري، ثنا يحيى بن آدم، ثنا مُفَضَّل بن مُهَلْهِل، عن منصور، عن عبد الله بن مُرَّة، عن ابن عمر، قال: نَهى رسولُ الله ﷺ عن النَّذْر ... فذكر مثلَه.
[١٣٩٣٢] رواه مسلم (١٦٣٩) عن محمد بن رافع، به. وانظر الأحاديث السابقة.
١٣٩٣٣ - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، ثنا أبو نُعَيم، ثنا مِسْعَر بن كِدَام، عن وَبْرَة (١)، قال: سألتُ ابنَ عمر: متى أرْمي بالجِمار (٢)؟ ⦗٢١١⦘ قال: إذا رَمَى إمامُكَ فارْمِهْ (٣)، فأَعَدتُّ عليه المسألةَ، فقال: كنا نتحَيَّنُ فإذا زالتِ الشمسُ رَمَيْنَا.
[١٣٩٣٣] رواه البخاري (١٧٤٦) عن أبي نعيم، به.
ورواه البيهقي (٥/١٤٨) من طريق محمد بن سليمان، عن أبي نعيم، به.
ورواه أبو داود (١٩٧٢) من طريق سفيان بن عيينة، عن مسعر، به.
(١) هو: ابن عبد الرحمن، أبو خزيمة الكوفي.
(٢) قوله: «متى أرمي بالجمار؟» الباء فيه زائدة للتوكيد، والجادة: متى أرمي الجمارَ. وجاءت هنا زائدة مع المفعول به؛ كما في قوله تعالى: [البَقَرَة: ١٩٥] ﴿وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾، وقوله تعالى: [مَريَم: ٢٥] ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَخْلَةِ﴾ . وانظر: "مغني اللبيب" (ص ١١٥-١١٧) . ⦗٢١١⦘
(٣) قوله: «فارمه» إما أن تكون هذه الهاء هي هاء المصدر فتكون مفعولًا مطلقًا، أي: «ارم الرميَ»، أو تكون هاء السكت، وانظر في هاء السكت التعليق على الحديث [١٤٩٢٨] .