١٣٩٠٩ - حدثنا إبراهيمُ بن نائلة الأَصْبَهاني، ثنا إسماعيل بن عمرو البَجَلي، ثنا قيس بن الربيع، عن الجَحَّاف (١)، عن جُمَيع بن عُمَير، عن ابن عمر، قال: آخى رسولُ الله ﷺ بين الناسِ حتَّى لم يَبْقَ إلاَّ عليٌّ، فقال: يا رسولَ الله، فمَنْ أَخِي؟ قال: «أَنْتَ أَخِي في الدُّنْيَا والآخِرَةِ» .
[١٣٩٠٩] رواه الحاكم (٣/١٤) من طريق سالم بن أبي حفصة، عن جميع بن عمير، به. وانظر الحديثين السابقين، والحديثين التاليين.
(١) كذا في الأصل، وهو وهم قديم أشار إليه الحافظ المزي في "تهذيب الكمال" (٤/٥١٢)، والصواب: «عن أبي الجحاف» كما في الأسانيد التالية، واسمه: داود بن أبي عوف.
١٣٩١٠ - حدثنا محمَّد بن عثمان بن أبي شَيبة، ثنا يحيى بن الحسن بن فُرات القَزَّاز، ثنا عمرو بن ثابت، حدثني أبو الجَحَّاف، وكَثِير النَّوَّاء (١)، قالا: ثنا جُمَيع بن عُمَير، قال: قلتُ لعبد الله بن عمر: حدِّثْني عن عليٍّ، قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ آخَى بين المؤمنين، فسمعتُهُ يقول: يا نبيَّ الله، كُلُّهُمْ يَرْجِعُ ولهُ أخٌ، غيري؟ فقال له رسولُ الله ﷺ: «أَمَا تَرْضَى أَنْ أَكُونَ أَخَاكَ؟!»، قال: بَلى، قال: «فَأَنَا أَخُوكَ في الدُّنْيَا والآخِرَةِ» . ⦗١٩٩⦘
قال كَثير: فقلتُ: يا جُمَيع، آلله الَّذي لا إلهَ إلاَّ هو إنك سمعتَهُ من عبد الله بن عمر؟! فحَلَف ثلاثَ مرَّات أنه سمعَهُ من عبد الله بن عمر. /
[خ: ٢٩٧/ب]
[١٣٩١٠] نقله ابن كثير في "جامع المسانيد" (٩٢/مسند ابن عمر) عن المصنف، من طريق عمرو بن ثابت، مختصرًا.
ورواه ابن عدي في "الكامل" (٢/١٦٦) من طريق علي بن هاشم، وابن عدي أيضًا (٢/١٦٦)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤٢/٩٢) من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن عبد الملك المسعودي؛ كلاهما عن كثير النواء، عن جميع بن عمير، به. وانظر الأحاديث السابقة.
(١) هو: ابن إسماعيل، وقيل: ابن نافع أبو إسماعيل التيمي.