166

Al-Muʿjam al-kabīr liʾl-Ṭabarānī, j. 13, 14

المعجم الكبير للطبراني جـ ١٣، ١٤

Editor

فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد ود/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي

١٣٨٨٢ - حدثنا عبدُالله بن أحمدَ بن حنبل، حدثني عُبَيدالله بن معاذ، ثنا أبي، ثنا شُعبة، عن عائذ بن نصيب، سمع ابنَ عمر يقول: صلَّى رسولُ الله ﷺ في الكَعْبة.

[١٣٨٨٢] رواه أبو يعلى (٥٧٠٠) عن عبيد الله بن معاذ، به. ورواه الطيالسي (٢٠٢٠) - ومن طريقه أحمد (٢/١٥٣ رقم ٦٤٠٧) - عن شعبة، به. وانظر الحديث [١٣٧٨٢] .
١٣٨٨٣ - حدثنا محمَّد بن الفَضْل السَّقَطي، ثنا سعيد بن سُلَيمان، عن عَبَّاد بن العَوَّام، أبنا أبو مالك الأشْجَعي (١)، ثنا حسين ابن الحارث الجَدَلي - جَدِيلَة قيس - قال: خَطَبَنا أميرُ مكةَ، فنَشَدَ الناسَ (٢) فقال: من رأى الهلالَ يومَ كذا وكذا؟ ثم قال: عَهِدَ إلينا رسولُ الله ﷺ أن [نَنْسُكَ] (٣) للرؤية، فإن لم نَرَهُ وشَهِدَ شاهِدَا عَدلٍ ⦗١٨٠⦘ نَسَكْنَا بِشهادتِهما. فسألتُ الحسينَ: مَنْ أَمِيرُ مَكَّةَ؟ فقال: هو الحارثُ ابن حاطِب أخو محمَّد بن حاطب. ثم قال الأميرُ: إن فيكم مَنْ هو أعلمُ بالله ورسوله منِّي، وقد شَهِدَ هذا من رسول الله ﷺ، وأومَأَ بيده إلى الرَّجُلِ (٤) . قال [الحُسَينُ] (٥): وقلتُ لشيخٍ إلى جَنْبي: مَنْ هذا الذي أومَأَ إليه الأميرُ؟ قال: هذا عبدُالله بن عمرَ بن الخطَّاب، وهو أعلمُ بالله ورسوله منه، فأتينا ابنَ عمر فقال: بذلك أمرَنا رسولُ الله ﷺ.

[١٣٨٨٣] رواه الضياء في "المختارة" (١٣/رقم ٢٧٠) من طريق المصنف، به.
ورواه أبو داود (٢٣٣٨) عن محمد بن عبد الرحيم البزاز، وابن قانع في "معجم الصحابة" (١/١٧٧)؛ من طريق أحمد بن القاسم الجوهري، والدارقطني في "سننه" (٢/١٦٧) من طريق يوسف بن موسى، ومن طريق إبراهيم بن هانئ، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" (٨٧٩٩)، وفي "السنن الصغرى" (١٣٣٥)؛ من طريق محمد ابن يحيى المروزي؛ جميعهم (محمد بن عبد الرحيم، وأحمد بن القاسم، ويوسف بن موسى، وإبراهيم بن هانئ، ومحمد بن يحيى) عن سعيد بن سليمان، به.
(١) هو: سعد بن طارق بن أشيم.
(٢) أي: طلبهم وسألهم. وانظر: "تاج العروس" (ن ش د) .
(٣) في الأصل: «ننشد»، والتصويب من "المختارة" ومن مصادر التخريج، و«ننسك» أي: نصوم أو نفطر، وهو يعني قوله ﷺ: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته»، والنُّسُك: العبادة والطاعة. قال في "تاج العروس" (ن س ك): وقيل لثعلب: هل يُسمَّى الصومُ نُسُكًا؟ فقال: كلُّ حق للَّهِ تعالى يُسمَّى نُسُكًا. اهـ. ⦗١٨٠⦘
وانظر التعليق على الحديث [١٤٧٤١] .
(٤) كذا في الأصل و"المختارة"، وفي مصادر التخريج: «رجل» بالتنكير، وهو الجادة. وما في الأصل يوجَّه على أن «أل» فيه زائدة، وانظر: "همع الهوامع" (١/٣١١-٣١٣) .
(٥) في الأصل: «الحسن»، والتصويب من إسناد الحديث، ومن "المختارة"، ومن مصادر التخريج.

13 / 179