162

Al-Muʿjam al-kabīr liʾl-Ṭabarānī, j. 13, 14

المعجم الكبير للطبراني جـ ١٣، ١٤

Editor

فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد ود/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي

١٣٨٧٤ - حدثنا محمَّد بن عبد الله الحَضْرَمي، ثنا عبد الله بن يَحيى ابن الرَّبيع بن أبي راشِد، ثنا عمرو بن عَطيَّة، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ يُشِيرُ بيده قِبَلَ المَشْرِقِ فقال: «أَلاَ إِنَّ الفِتْنَةَ هَهُنَا حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ» .

[١٣٨٧٤] نقله ابن كثير في "جامع المسانيد" (١٠٣٥/مسند ابن عمر) عن المصنف، من طريق عمرو بن عطية، به، مختصرًا.
وسيأتي برقم [١٤٠٦٧] من طريق بشر بن حرب، عن ابن عمر.
ورواه البخاري (٣٥١١)، ومسلم (٢٩٠٥)؛ من طريق سالم، والبخاري (٣١٠٤)، ومسلم (٢٩٠٥)؛ من طريق نافع، والبخاري (٣٢٧٩) من طريق عبد الله بن دينار؛ جميعهم (سالم، ونافع، وعبد الله بن دينار) عن ابن عمر، به.
١٣٨٧٥ - حدثنا محمَّد بن عبد الله الحَضْرَمي، ثنا عبد الله بن يَحيى ابن الرَّبيع بن أبي راشِد، ثنا عمرو بن عَطيَّة، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «الشَّهْرُ تِسْعٌ وعِشْرُونَ» .

[١٣٨٧٥] نقله ابن كثير في "جامع المسانيد" (١٠٣٦/مسند ابن عمر) عن المصنف، من طريق عمرو بن عطية، به. وانظر الحديث [١٣٧٧٤] .
١٣٨٧٦ - حدثنا محمَّد بن عبد الله الحَضْرَمي، ثنا عبد الله بن يَحيى ابن الربيع بن أبي راشِد، ثنا عمرو بن عَطيَّة، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول: «إِنَّمَا مَثَلُكُمْ ومَثَلُ اليَهُودِ والنَّصَارَى كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَعْمَلَ عُمَّالًا فقَالَ: مَنْ يَعْمَلُ لي عَمَلًا إِلى نِصْفِ النَّهَارِ ⦗١٧٥⦘ بِقِيرَاطٍ؟ فَعَمِلَتِ اليَهُودُ، فَقَالَ: مَنْ يَعْمَلُ لي عَمَلًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ إِلى صَلاَةِ العَصْرِ؟ فَعَمِلَتِ النَّصَارَى، فَقَالَ: مَنْ يَعْمَلُ لي عَمَلًا مِنْ صَلاَةِ العَصْرِ إِلى غُرُوبِ الشَّمْسِ بِقِيرَاطَيْنِ قِيرَاطَيْنِ؟ وكُنْتُمْ أَنْتُمْ هُمْ، فَعَلِمَتِ اليَهُودُ والنَّصَارَى، فَقَالُوا: مَا شَأْنُنَا نَحْنُ أَكْثَرُ عَمَلًا وأَقَلُّ أَجْرًا؟ قَالَ لَهُمْ: أَظَلَمْتُكُمْ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالُوا: لاَ، قَالَ: أَمَا أَعْطَيْتُكُمُ الَّذي وَزَنْتُ (١) لَكُمْ بِهِ عَلَى نَفْسِي؟ قَالُوا: نَعَمْ (٢)، قَالَ: ذَلِكَ فَضْلِي أُوتيهِ مَنْ أَشَاءُ، واللهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيم» . قال رسولُ الله ﷺ: «أَلاَ إِنَّمَا أَجَلُكُمْ في آجَالِ مَنْ مَضَى مِنَ الأُمَمِ؛ كَمَا بَقِيَ مِنْ صَلاَةِ العَصْرِ إِلى غُرُوبِ الشَّمْسِ» .

[١٣٨٧٦] نقله ابن كثير في "جامع المسانيد" (١٠٣٧/مسند ابن عمر) عن المصنف، من طريق عمرو بن عطية، به مختصرًا جدًّا. ⦗١٧٥⦘
ورواه الثعلبي في "تفسيره" (٩/٢٥١) من طريق الأعمش، عن عطية، به، نحوه. ورواه أحمد (٢/١١١ رقم ٥٩٠٢ و٥٩٠٤)، والبخاري (٢٢٦٩ و٥٠٢١)، والترمذي (٢٨٧١)؛ من طريق عبد الله بن دينار، وأحمد (٢/١٢١ و١٢٩ رقم ٦٠٢٩ و٦١٣٣)، والبخاري (٥٥٧ و٧٥٣٣)؛ من طريق سالم بن عبد الله، وأحمد (٢/٦ و١٢٤ رقم ٤٥٠٨ و٦٠٦٦)، والبخاري (٢٢٦٨ و٣٤٥٩)؛ من طريق نافع؛ جميعهم (عبد الله بن دينار، وسالم، ونافع) عن ابن عمر، به.
(١) أي: قَدَّرتُ. والوزن: التقدير. وانظر: "تاج العروس" (وز ن) .
(٢) كذا في الأصل، والجادة هنا أن يكون الجواب بـ «بلى»؛ لأن الاستفهام بعده نفي. ولكنه هنا استفهام تقريري، والاستفهام التقريري إذا جاء قبل النفي فالأكثر أن يجاب بما يجاب به النفي المجرَّد؛ فيكون في الإثبات: «بلى» وفي النفي: «نعم» . ويجوز عند أمن اللبس أن يجاب بما يجاب به الإثبات رعيًا لمعناه، فيكون جوابه: «نعم» كما وقع هنا؛ أي: نعم أعطيتنا.
ويجوز أن يكون قد جاء الجواب هنا بـ «نعم» على أنه تصديق لمضمون الكلام جميعه؛ الهمزة ومدخولها.
وانظر: "مغني اللبيب" (٣٣٥-٣٣٧)، و"خزانة الأدب" (١١/٢١١-٢١٨) .

13 / 174