١٣٨٣٦ - حدثنا عبدُالله بن أحمدَ بن علي ابن أخي روَّاد بن الجَرَّاح، ثنا إسماعيلُ بن سالم الصَّائغ، ثنا إسحاق الأزرق (١)، عن سُفْيان (٢)، عن حَبِيب بن أبي ثابت، وعبد الله بن دينار، عن ابن عمرَ، ⦗١٥٤⦘ عن النبيِّ ﷺ قال: «فَوَاتِحُ الغَيْبِ خَمْسٌ لاَ يَعْلَمُهُنَّ إِلاَّ اللهُ: المَطَرُ لاَ يَعْلَمُهُ إِلاَّ اللهُ، وعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، ومَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا، ومَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ» (٣) .
[١٣٨٣٦] ذكره ابن كثير في "جامع المسانيد" (١١٦/مسند ابن عمر) عن المصنف، من طريق سفيان، به مختصرًا.
ورواه سفيان الثوري في "تفسيره" (ص٢٣٩) عن عبد الله بن دينار وحده، به.
ورواه أحمد (٢/٢٤ و٥٨ رقم ٤٧٦٦ و٥٢٢٦) والطبري في "تفسيره" (١٨/٥٨٦-٥٨٧)؛ من طريق وكيع، وأحمد (٢/٥٢ رقم ٥١٣٣)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٧٣٦٧)؛ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وعبد بن حميد (٧٩١) عن محمد بن عبد الله أبي أحمد الزبيري، والبخاري (١٠٣٩) عن محمد بن يوسف، والطبري في "تفسيره" (١٨/٥٨٦) من طريق المؤمل بن إسماعيل؛ جميعهم (وكيع، وابن مهدي، والزبيري، ومحمد بن يوسف، ومؤمل) عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.
ورواه البخاري (٤٦٩٧) من طريق مالك بن أنس، وأيضًا (٧٣٧٩) من طريق سليمان بن بلال، والنسائي في "الكبرى" (١١١٩٤)، وابن حبان (٧٠ و٧١)، والبغوي في "شرح السنة" (١١٧٠)؛ من طريق إسماعيل بن جعفر، والنحاس في "معاني القرآن" (٢/٤٣٦)، وابن حبان (٦١٣٤)؛ من طريق صالح بن قدامة الجمحي؛ جميعهم (مالك، وسليمان، وإسماعيل، وصالح) عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر. وقد تقدم برقم [١٣٢٤٦] من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر. وبرقم [١٣٣٤٤] من طريق محمد بن زيد، عن ابن عمر.
(١) هو: ابن يوسف.
(٢) هو: الثوري. ⦗١٥٤⦘
(٣) كذا وقع هنا لفظ الحديث؛ لم يذكر فيه الخامسة، وهي مذكورة في جميع مصادر التخريج؛ وهي: علمُ ما في الأرحام. والخمس مذكورات في قوله تعالى: [لقمَان: ٣٤] ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَْرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾