١٣٨٢٧ - حدثنا الحسنُ بن عَلُّوْيَه القَطَّان، ثنا إسماعيلُ بن عيسى العَطَّار، ثنا داود بن الزِّبْرِقان، عن حَفْص بن عِمْران الكندي، عن حَبِيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر، قال: نَهَى رسولُ الله ﷺ أن نَدَّهِنَ إلاَّ غِبًّا (١) .
[١٣٨٢٧] نقله ابن كثير في "جامع المسانيد" (١٠٨/مسند ابن عمر) عن المصنف من طريق حفص بن عمران الكندي، به.
ورواه البيهقي في "شعب الإيمان" (٥٤٩٣) من طريق أحمد بن عبيد الله الصفار، عن الحسن بن علويه القطان، به.
(١) أي: ندَّهن يومًا ونَدَع يومًا. انظر: "النهاية" (٣/٣٣٦) .
١٣٨٢٨ - حدثنا الحسن بن عَلُّوْيَه القَطَّان، ثنا علي بن سِيَابة الكُوفي، ثنا عمرو بن عبد الغفَّار، عن الأعمش، عن حَبِيب بن أبي ⦗١٤٨⦘ ثابت، عن ابن عمر، قال: قال رسولُ الله ﷺ: «لاَ عَدْوَى، وَلاَ هَامَةَ (١)» .
[١٣٨٢٨] رواه أحمد (٢/٢٤-٢٥ رقم ٤٧٧٥)، وابن ماجه (٨٦ و٣٥٤٠)، وابن ⦗١٤٨⦘ أبي عاصم في "السنة" (٢٨٦)، والمزي في "تهذيب الكمال" (٧/٤٨٨)؛ من طريق أبي جناب الكلبي، عن أبيه، عن ابن عمر.
(١) الهامة: الرأس. والهامة: اسم طائر؛ وهو المراد في الحديث؛ وذلك أنهم كانوا يتشاءمون به، وهو من طير الليل، وقيل: هو البومة. وقيل: غيرها. وقيل: كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يدرك بثأره تصيرُ هامةً فتقولُ: اسقوني، فإذا أدرك بثأره طارت. وقيل: كانوا يزعمون أن عظام الميت - وقيل: روحه - تصير هامة فتطير، ويسمونه الصَّدَى، فنفاه الإسلام ونهاهم عنه.
انظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد (١/١٥١)، و"مشارق الأنوار" (٢/٤١ و٢٧٢-٢٧٣)، و"غريب الحديث" لابن الجوزي (٢/٥٠١)، والنهاية (٥/٢٨٢) .